ifada إفادة

ifada إفادة


الباحثة النسائية ثورية السعودي تناقش أوضاع نساء المغرب الراهن من 1947 الى2014

الثلاثاء 16 يناير 2018 - 21:41 , افادة
الباحثة النسائية ثورية السعودي تناقش أوضاع نساء المغرب الراهن من 1947 الى2014
في حقل تاريخ الزمن الراهن، وبجامعة محمد الخامس الرباط، ناقشت ثورية السعودي : الباحثة النسائية وعضو اتحاد العمل النسائي، أطروحة دوكتوراه حول " أوضاع النساء في المغرب الراهن (1947-2014) : مقاربة تاريخية"

تحت اشراف الدكتور محمد كنبيب، وبمعية لجنة علمية ترأسها عبد الرزاق مولاي رشيد ورحمة بورقية، فيما ضمت كلا من عائشة حليم، ومحمد حاتمي، والجيلالي العدناني.ومنحت اللجنة شهادة الدكتواره بدرجة مشرف جدا وتوصية بنشر الاطروحة، بالإضافة إلى ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية من قبل إحدى الفاعلات النسائيات المهتمات بتاريخ النساء وبأهمية إبراز النماذج النسائية كقدوة.

ويعتبر هذا العمل الأكاديمي لبنة أساسية في تاريخ المغرب الراهن بشكل عام وتاريخ النساء بشكل خاص.كونه ينتمي للأبحاث التي تشتغل على التأريخ للفترة المعاصرة التي لازال الفاعلون فيها أحياء ويمكن الاستعانة بشهاداتهم، وتجدر الإشارة إلى أن هذه المقاربة للأحداث التاريخية لم تدخل الجامعة عالميا إلا نهاية سبعينيات القرن الماضي ومطلع الثمانينات، ويكمن وراء هذا التحول عوامل عدة على رأسها سقوط جدار برلين وتفكك المعسكر الاشتراكي واختفاء القطبية الثنائية والإحباطات الناجمة على انحسار الإيديولوجيات الكبرى واندحار نظام الأبرتايد في إفريقيا الجنوبية وغيرها من الأسباب. و بالمغرب ساهمت توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي عرفها المغرب في إطار ما يسمى بالعدالة الانتقالية في دعم عدد من المؤرخين الراغبين في إحداث مركز للانكباب على هذا الحقل المعرفي كالمؤرخ محمد كنبيب والمؤرخ جامع بيضا والمؤرخ عبد الأحد السبتي وغيرهم للتمكن من كتابة الفترة التي يصطلح على تسميتها ب"سنوات الجمر والرصاص"، وما بعدها.

وتستمد هذه الأطروحة أهميتها من كونها جمعت بين الكتابة في تاريخ الزمن الراهن وتاريخ النساء، مما جعلها بالضرورة مضطرة إلى رفع التحديات المطروحة على كلا الحقلين، فتاريخ الزمن الراهن يتهم بعدم تركه المسافة الزمنية اللازمة - وتنعت كتاباته بكونها كتابة متسرعة تتم تحت ضغط الزمن، أو عبارة على تحاليل سياسية مبسطة- كما أن كتاباته أيضا تتم تحت أعين الشهود وتتعرض لضغوط المعاصرين له الراغبين في تأويل التاريخ لصالحهم- بالإضافة إلى اعتماده على الرواية الشفهية التي تعتمد على الذاكرة المشوبة بالعيوب. أما تاريخ النساء فيتهمه معارضوه بكونه مطبوعا بالإيديولوجيا. 

وتنطلق الإشكالية المركزية لهذه الأطروحة من سؤال الثوابت والمتغيرات التي مست مختلف أوضاع النساء بالمغرب من عام 1947 إلى حدود سنة 2014. انطلاقا من السياق العام الذي واكب خطاب الأميرة لالة عائشة في طنجة سواء من حيث مضامينه القوية الرامية إلى تحرير الوطن والمرأة والحث على التعليم، ولا فيما يخص دلالاته الرمزية باعتباره خطابا نسائيا لشابة ذات مظهر عصري، وصولا إلى العديد من المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية في الزمن الراهن، كما  تتبعت المتغيرات التي طالت قضايا النساء على كل من المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والقانوني والثقافي طيلة الفترة التي تغطيها هذه الدراسة. ووفقا للمنهج التاريخي فقد حاول هذا البحث التأصيل لمختلف الأحداث المرتبطة بإشكالية البحث منذ بداية القرن 20، كما واكب أهم امتداداتها إلى حدود 2017 بما أنه يدخل في إطار تاريخ الزمن الراهن.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :