ifada إفادة

ifada إفادة


فضيحة الكشف عن تلفيق اتهامات لرئيس جامعة الشطرنج

الخميس 04 مارس 2021 - 17:10 , بقلم أحمد ماغوسي
فضيحة الكشف عن تلفيق اتهامات لرئيس جامعة الشطرنج مشاركة كل مكونات جامعة الشطرنج بالندوة التواصلية بتقنية التناظر المرئي

كشف مصطفى أمزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج الستار عن وثيقة تضمنت إشهادا و تصريحا بالشرف و إعتذارا موقعة من طرف نائب أمين المال للجامعة وذلك خلال فعاليات الندوة التواصلية التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بتقنية التناظر المرئي مساء يوم الأربعاء 3 مارس 2021 بمشاركة رئيسات و رؤساء الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة إلى جانب عدد من الصحافيين و الإعلاميين يمثلون مختلف المنابر الإعلامية الوطنية.

وتلقت أسرة رياضة الشطرنج الوطني اعتراف نائب أمين المال و الذي يعتبر أحد الأطراف الموقعة على مجمل الشكايات ضد رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ،بصدمة بالغة كان لها وقعا قويا داخل الأندية و الممارسين حين شهد باعترافه بكونه افتعل بمعية رفاقه في التخريب و النيل من سمعة الرياضة الوطنية حين صرح بواسطة إشهاد مصحح الإمضاء و دون أي ضغط أو إكراه من أحد، بأنه في إطار حملة ادعائية تضليلية قام بها بعض أعضاء الجامعة الملكية المغربية للشطرنج سابقا في مواجهة رئيس  الجامعة مصطفى أمزال بعدما تم إقناعه من طرف بعض الأعضاء داخل الجامعة في وقت سابق بإيداع شكاية ضد رئيس الجامعة، على أساس أنه قام باختلاس المال العام عبر سحب و تحويل مبالغ مالية مصدرها المنحة المالية التي رصدتها الوزارة الوصية لهذه الجامعة ،علما أن هذه المنحة مرصودة وفق عقدة الأهداف و هم على علم بذلك حيث يتم توقيعها كل موسم رياضي بين رؤساء الجامعات الرياضية الوطنية مع الوزارة الوصية.

وحسب منطوق الإشهاد تتوفر “جريدة إفادة الإلكترونية” على نسخة منه ، فقد أدلى نائب أمين مال الجامعة ( م.ع ) بتصريحات لم يكن مقتنعا بها ضد رئيس الجامعة و أنه بعد أن سلكت كل المساطر القانونية لمجراها راجع نفسه أخيرا و كل مواقفه السابقة مصرحا و معترفا بأن التظاهرات و البطولات التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج و إنجازاتها في عهد رئيس الجامعة المشتكى به ظلما و عدوانا في شكايات كيدية عديدة متهمة إياه بوابل من الأكاذيب ، وأن الأنشطة المنظمة سابقا كانت جد متميزة قام الرئيس بتمويلها إلى حين  توصل الجامعة بمنحة الوزارة الوصية التي عادة ما تتأخر إلى منتصف السنة الرياضية ،الشيء الذي اعتبرته المعارضة و أعداء النجاح سرقة للمال العام و منهم من اعتبر ذلك تبذيرا لمالية الجامعة و أقلهم اعتبر ذلك اختلالا ، بيد أن الاختلال الحقيقي ما هو موجود في عقول هذه الفئة التي تسعى دوما إلى تخريب كل ما بني سابقا من منجزات مشهود عليها من طرف جميع مكونات الشطرنج الوطني ، حيت كانت تتربص بكل حرص على شل حركة الشطرنج الوطني ساعية إلى تدمير أحلام اللاعبين والأبطال الصغار و طموحات المدربين و الأندية و أولياء اللاعبين.

المعترف بذنبه كمن لا ذنب له،يعترف من خلال الوثيقة ذاتها، بأن الأمر لا يعدو أن يكون حملة تضليلية للإطاحة  برئيس الجامعة مصطفى أمزال و إحلال شخص آخر محله بدون مراعاة للضوابط القانونية أو التحلي بالروح الرياضية والأخلاق التي من أجلها تمارس الرياضة.

وأكد نائب أمين مال الجامعة بأن كل العمليات المالية و المحاسباتية المتعلقة بجامعة الشطرنج هي مراقبة قانونيا من طرف مراقب ومدقق الحسابات و أنه يتم إنجازها من طرف محاسب مختص تتعاقد معه الجامعة كل سنة و بأنه هو و رفاقه المعارضين كانوا على علم بصحة هذه العمليات و البيانات المحاسبية الجامعية و على معرفة و دراية بكل العمليات و الأنشطة المنجزة.

كما اعترف نائب أمين المال بالمكتب المديري لجامعة الشطرنج بالإشهاد ذاته ،أن الاختلاسات التي كان يدعيها بمعية رفاقه في المعارضة المختصين في التضليل و تلفيق التهم و الأساطير المضللة ما هي في الواقع إلا عمليات صحيحة و سليمة مرتبطة بالتقريرين الأدبي والمالي برسم الموسم الرياضي 2014/2015 الذي عرف المصادقة أصلا و بالإجماع خلال الجمع العام العادي للجامعة المنعقد في يناير 2016 و بحضورهم بأنفسهم و باحترام تام لكل الإجراءات و المساطر القانونية و طبقا للنظام الأساسي للجامعة و دون تسجيل أدنى طعن أو ملاحظة كما يصرح في إشهاده.

و كشف أمين المال المساعد في ذات الإشهاد، و هو أحد الأطراف الذين عارضوا بشدة رئيس الجامعة في وقت سابق ، بأنه تعرض لضغوطات كبيرة من طرف بعض الأعضاء الذين ذكرهم بأسمائهم لكي لا يحضر لاجتماعات المكتب المديري بهدف تخريبي بامتياز و تعطيل أعمال و أنشطة الجامعة و بالتالي محاولة الضغط على رئيس الجامعة لتسهيل إسقاطه من رئاسة الجامعة. 

و أعلن نائب أمين مال الجامعة في ختام إشهاده،عن تراجعه عن جميع تصريحاته و شكاياته السابقة  ملتمسا من المسؤولين و من رئيس الجامعة  و الأندية تسجيل موقفه و اعتبار أن كل ما جاء في الشكايات المقدمة للدوائر العليا سابقا هي مجرد شكايات كيدية لا أساس لها من الصحة و أن موقفه اليوم جاء من باب الإنصاف و قول الحقيقة كيفما كانت طبيعتها ،و اعتبار موقفه الجديد و عدم ترتيب الآثار القانونية عليه ، مجددا نفيه القاطع لكل الاتهامات في حق رئيس الجامعة مصطفى أمزال جملة و تفصيلا، مؤكدا كذلك على عدم صحتها و مقدما اعتذاره الرسمي للمسؤولين و لرئيس الجامعة و لكل الأندية الرياضية و اللاعبين و الممارسين المتضررين من توقف أنشطة الجامعة لمدة طويلة، مستعطفا قبول اعتذاره .

وبهذا الإعتراف الصارخ و المدوي لعضو جامعي كان شاهدا على حسن تدبير و تسيير شؤون الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بل كان أحد المساهمين في إنجاح تنظيم العديد من الأنشطة و الاستحقاقات الوطنية والقارية والعربية والدولية الى جانب رئيس الجامعة و باقي مكوناتها ، و اعترافه بذنبه يؤكد بجلاء عدم صدقية مزاعم أصدقاءه المشتكين زورا و بهتانا و بعدم صوابية سلوكهم تجاه رئيس الجامعة مصطفى أمزال، و بذلك تكون المعارضة قد اعترفت بفشلها الذريع أمام رجل قل نظيره في كل المجالات، تفانى في خدمة رياضة الشطرنج منذ حلوله برئاسة الجامعة لكنه وجد أمامه كل العراقيل و لم تكن الطريق مفروشة بالورود كما توقع.

فهل يكفي تقديم مجرد اعتذار على ما أفسدته المعارضة لسنوات طوال ؟َ!

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :