ifada إفادة

ifada إفادة


"الجنس مقابل النقط"الطابو المخترق بالجامعات 

الجمعة 14 يناير 2022 - 14:00 , افادة
الجنس مقابل النقط
مراسلة: هند صابر


الجنس مقابل النقط؛هذا ما عرفت به قضية هزت الرأي العام المغربي خلال الأشهر القليلة الماضية،مع ازدياد الحالات و الإفادات على وسائل التواصل عن حدوثها في عدة جامعات مغربية ،الأمر الذى دفع السلطات إلى التحرك .
في تطور هام قضت محكمة الإستئناف في مدينة السطات بسجن أستاذ جامعي بجامعة الحسن الأول لمدة عامين بعدما أدانته بابتزاز طالبات جنسيا مقابل إعطائهن درجات جيدة .
أدانت المحكمة بسطات الاستاذ الموقوف منذ أربعة أشهر بتهمة هتك العرض بالعنف و التحرش الجنسي وللمتهم الحق في إستئناف الحكم في أجل لا يتعدى العشرة أيام،اما بالنسبة للمدعية فقد تنازلت عن المطالبة بأي تعويض .تفجرت قضية الجنس مقابل النقط منذ شهر شتنبر الماضي بعدما انتشرت على وسائل التواصل ما يعتقد أنها رسائل ذات طابع جنسي تم تبادلها بين أحد الأساتذة الجامعيين الملتحقين.
بعد أشهر قليلة انكشفت قضايا مماثلة في جامعات أخرى؛ففي نهاية شهر دجنبر قامت وزارة التعليم العالي بتوقيف أستاذ جامعي في المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير  بوجدة و إقالة عدد من المسؤولين فيها ،كما قررت النيابة العامة الأسبوع الماضي ملاحقة أستاذ آخر في مدرسة الملك فهد للترجمة بطنجة و أوقفته احتياطيا على ذمة التحقيق .بعد هذه الضجة التي حدثت علق الناطق الرسمي بإسم الحكومة على هذه القضية حيث صرح بأن هذا الموضوع قد طفى مؤخرا الى السطح إذ أصبحنا نسمع عن العديد من القضايا التي تثار في مناطق مختلفة في المغرب ،لكن يوجد ما يسمى باستقلال السلط حيث أن الحكومة تتدخل عبر الوزارة الوصية الا انه اذا اصبح الموضوع يكتسي طابع جنائي جنحي فحينها سيكون كلام آخر .
ومع خروج القضية إلى العلن،دخلت عدة منصات على الخط و دعت إلى حماية الضحايا و تسهيل حصولهن على العدالة ومن ضمن هاته المنضمات "المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب "حيث ثمنوا كسر الضحايا للصمت بتبليغهن عن اعتداءات تمس كرامتهن رغم ما يمكن ان يترتب عن ذلك من تجريم او تشهير ،كما دعوا النيابات العامة الى فتح فرصة التحقيقات لكي لا تنتشر هاته الأفعال دون عقاب كما طالبو الوزارة المعنية الى اتخاذ الإجراءات اللازمة و الفورية كالتحريات الإدارية و الضرورية و كذا الاجراءات  التأديبية.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة