ifada إفادة

ifada إفادة


الوزير بنسعيد ينصف الاطر المساعدة و يدافع عنهم داخل قبة البرلمان

الثلاثاء 28 ديسمبر 2021 - 16:10 , بقلم أحمد ماغوسي
الوزير بنسعيد ينصف الاطر المساعدة و يدافع عنهم داخل قبة البرلمان الوزير بنسعيد خلال جلسة الأسئلة الشفوية بالبرلمان
طرح محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، ملف الاطر المساعدة بقطاع الشباب، وذلك لأول مرة داخل قبة البرلمان بعدما عجز عن ذلك سابقوه عن ذلك.
الملف يهم 2010 إطار مساعد يعملون داخل الأندية النسوية و رياض الأطفال و دور الشباب و المراكز السوسيو رياضية للقرب و القاعات الرياضية، والذي تطرق له الوزير خلال جوابه على الأسئلة الشفوية لكل من فريقي الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي بخصوص الوضع القانوني للأطر المساعدة التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، و حجم معاناتهم وتهميشهم لمدة طويلة اتسمت وضعيتهم بواقع مؤلم ومتردي خارج سياق ما تنص عليه مدونة الشغل و القوانين الجاري بها العمل في الوظيفة العمومية، و هي الفئة التي تشتغل في مهام متعددة مقابل أجرة سنوية زهيدة لا تتعدى 1080 درهم .
وقد أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، يوم أمس الإثنين 27 دجنبر 2021 من داخل قبة البرلمان، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية، خصصت 90 مليون درهم سنويا للنهوض بأوضاع هذه الفئة من الأطر، وذلك في إطار سيناريو من بين ثلاثة سيناريوهات.
يتمثل السيناريو الأول في التعاقد مع جمعيات المجتمع المدني التي تقوم حاليا بتنشيط مؤسسات الأندية النسوية البالغ عددها حوالي 100 ناد.
فيما يتمثل السيناريو الثاني في التعاقد مع الجهات أو الأقاليم التي توجد بها شركات للتنمية المحلية لتقوم هذه الأخيرة بتنشيط هذه المؤسسات في إطار شراكة مع قطاع الشباب.
أما السيناريو الثالث، فيتمثل في التعاقد مع التنظيمات الجهوية للجماعات المحلية على صعيد الجهات.
وبإثارة هذا الملف الذي عمر كثيرا داخل رفوف القطاع الوصي والذي استعصى على الوزراء المتعاقبين على وزارة الشباب و الرياضة إيجاد حلول ناجعة له ، يكون الوزير بنسعيد أول وزير يعطي الأمل لهؤلاء الأطر المساعدة لتحسين وضعيتهم المادية و الاجتماعية عبر سيناريوهات ثلاث و ضخ مبلغ 90 مليون درهم سنويا .
نتمنى تحقيق المطالب المشروعة للأطر المساعدة التي تروم تسوية وضعيتها المادية و تمكينها من الاستفادة من الحماية الاجتماعية اعتبارا لما قدموه من جليل الخدمات و بتفان و نكران للذات وكذا لاستمرار حاجة القطاع لخدماتهم بمختلف المؤسسات التابعة له سيما بالأندية النسوية و روض الأطفال. 


التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة