ifada إفادة

ifada إفادة


فيروس "أوميكرون " يدق ناقوس الخطر من جديد

الإثنين 20 ديسمبر 2021 - 17:10 , افادة
فيروس ظرفية ربما تستدعي إعادة تشديد التدابير الاحترازية
مراسلة : فاطمة حطيب

   استأنفت السلطات المغربية من جديد حملاتها التحسيسية،  على إثر ظهور أول حالة إصابة مؤكدة بأوميكرون، المتحور الجديد لفايرس كورونا، يوم الأربعاء 15 دجنبر الجاري، لدى مواطنة مغربية بالدار البيضاء.

      هذا و قد استنفرت السلطات المحلية عناصرها في العديد من مقاطعات الدار البيضاء، للقيام بحملات تحسيسية و توعوية، طالت المقاهي و المطاعم، بهدف الحث على التقيد بالتدابير الصحية.

      و الجدير بالذكر أن عمليات المراقبة و التحسيس كانت قد توقفت لمدة، عقب تسجيل تحسن ملموس للحالة الوبائية بالمغرب، غير أن الظهور المفاجئ لهذا المتحور أربك كل الحسابات، و طرح إلزامية التنبيه إلى أن فترة التراخي التي طبعت التعامل مع الاحترازات الوقائية، قد ولى عهدها، إذ الظرف الحالي يفرض استئناف تفعيل التدابير الاحترازية، من جهة المواطنين لأنفسهم، و كذا من جهة السلطات للوقوف على مدى تحقيق هذه التدابير على أرض الواقع.

      و أمام هذا الوضع، سُجلت حالات من الهلع لدى المهنيين، من تطبيق قرارات الإغلاق السابقة، مما سيكون له انعكاس على الحالة الهشة للاقتصاد، في ظل هذا الانتشار المباغث للفايرس.

      وفي غمرة التأكيد على أهمية تفعيل التدابير الاحترازية، يقول الدكتور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية: " مسألة نعيد التأكيد عليها، كل شيء بإمكاننا.. فإذا احترمنا التدابير الاحترازية و قمنا بتلقيح انفسنا، فسنحيا حياة شبه عادية، لكن في حالة عدم احترام هذه التدابير  ستتفاقم الحالات، مما ستضطر معه الدولة لتشديد الحجر، كما هو الشأن في باقي الدول الأخرى. إذن فالحل يكمن في احترام التدابير الصحية إلى جانب التلقيح لنحافظ على أنفسنا و على غيرنا، و للإشارة فما نعانيه من تضييق على الحريات ليست الدولة سببا فيه بل السبب يعود للفايرس لهذا وجب أن نعرف كيف نتعامل مع هذا الفايرس و ذلك بشكل نحقق معه نوعا من التعادل".

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة