ifada إفادة

ifada إفادة


وكالات أممية يثمنون نجاح المغرب في التصدي للجائحة

الأربعاء 28 أبريل 2021 - 11:11 , بقلم عبد الله الحيمر
وكالات أممية يثمنون نجاح المغرب في التصدي للجائحة

وصف ممثلو وكالات أممية توجد مقراتها في المغرب تصدي المملكة لجائحة كوفيد-19 ب “النموذجي”.
وأكدوا أن المغرب، بفضل تدبيره الناجع للأزمة الصحية وتداعياتها السوسيو-اقتصادية، يشكل نموذجا يحتذى به في العالم، مسلطين الضوء على مختلف الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية لمكافحة انتشار الفيروس، والتخفيف من تداعيات التدابير التقييدية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، أشارت ممثلة منظمة الصحة العالمية بالمغرب، مريم بكدلي، في تصريح لقناة الأخبار المغربية (M24)، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن المملكة تعتبر “نموذجا في العالم” من حيث التصدي للجائحة، وذلك بفضل الإجراءات التي تم وضعها لتقديم استجابة سوسيو-اقتصادية، طبقا لتوجيهات الملك محمد السادس.
من جانب اخر، أشادت المنسقة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في المغرب، سيلفيا لوبيز إيكرا، بتدبير المغرب الاستثنائي والنموذجي للأزمة الصحية، “الذي تم التنويه به على المستوى الدولي”،متوقفة عند تعبئة القطاع الصناعي المغربي الذي مكن من إنتاج الكمامات الواقية ومعدات الحماية والمطهرات بكميات كافية.
وأشارت إيكرا إلى أن الطاقة الاستيعابية لأقسام الإنعاش تضاعفت بنسبة 83 في المائة في وقت وجيز، مبرزة أيضا المقاربة الاستباقية للمغرب في حملة التلقيح ضد كوفيد-19.
وقالت المسؤولة الأممية إن “قدرة المغرب على الحصول على الكميات اللازمة من اللقاح وتنفيذ حملة تلقيح تضعه ضمن المراكز العشرة الأولى في العالم والمرتبة الأولى على المستوى الإفريقي، هي أيضا دلائل واضحة على القدرة التدبيرية للبلد”، مسجلة أنه في سياق هذا “التدبير الاستثنائي”، واكبت منظومة الأمم المتحدة شركائها المؤسساتيين في الاستجابة للأولويات الوطنية كما حددتها الحكومة المغربية، في المجال الصحي و الاجتماعي والاقتصادي.
بدوره، نوه ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، لويس مورا، بكون المغرب وضع العنصر البشري في صلب استجابته للأزمة الصحية، واصفا تدبير الأزمة الصحية من طرف السلطات المغربية بأنها “إيجابية للغاية”.
من جانبها، أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، جيوفانا باربيريس، أن المغرب تصدى بشكل سريع وناجع للتحديات المرتبطة بأزمة كوفيد-19 وانعكاساتها السوسيو-اقتصادية، مشيرة إلى أن تدبير المملكة للأزمة “كان محط إشادة في جميع أنحاء العالم”.
وأضافت باربيريس أن المغرب استبق كذلك أزمة سوسيو-اقتصادية من خلال وضع تدابير اجتماعية لفائدة السكان الأكثر ضعفا، مسجلة أن مساهمة منظومة الأمم المتحدة ارتبطت بقطاعات محددة، لا سيما الصحة والتعليم وحماية الفئات الأكثر هشاشة.


التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :