ifada إفادة

ifada إفادة


شبهات قتل تحوم حول مسؤول جماعي معروف ومطالب بتحريك المسطرة القضائية

الأحد 10 يناير 2021 - 22:07 , بقلم مروان عسالي
شبهات قتل تحوم حول مسؤول جماعي معروف ومطالب بتحريك المسطرة القضائية

ارتبط التاريخ السياسي في العالم بأسره بقصص اغتيالات ومؤامرات ضد شخصيات تحمل أفكارا مختلفة ومصالحا مغايرة لأطراف أخرى..
صحيح أن هذه القصص اختلفت باختلاف الشخصيات المغتالة وأساليب تنفيذ العمليات الاغتيالية، إلا أن الدافع المشترك هو اختيار طريقة العنف لإسكات صوت الحق وإقبار فكرة عن طريق قتل العقل المناضل والتخلص منه للأبد.
والمغرب بدوره لازال يستحضر ذكرى تصفية كل من المهدي بن بركة سنة 1965 وعمر بن جلون سنة 1975...والقائمة طويلة لن تستوعبها سطور المقال.
فمن المؤكد أن للاغتيالات والمؤامرات في المغرب كغيره من البلدان أساليبا خاصة يتم نسجها من طرف مسؤولين على اختلاف درجاتهم داخل غرف مغلقة، يروح ضحيتها إما شباب غير راضين عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي أو صحفيون لا يصمتون عن قول كلمة حق.
كان المرحوم عزيز عسالي ابن منطقة تيط مليل شابا ذا 21 ربيعا يحلم بمستقبل واعد للشباب و بواقع تسوده العدالة الاجتماعية لساكنة حيه و منطقته..فرفع صوته ضدا في الظلم والقمع وطالب بحقه وحق غيره في الكرامة.. فكان مصيره أن لقي حتفه جراء حادثة وإهمال طبي اتهم فيهما مسؤول جماعي بجماعة سيدي حجاج واد حصار، التابعة لإقليم مديونة، ومستشار جماعي ببلدية تيط مليل تابع لنفس الإقليم، حيث كان المرحوم قبل الواقعة بأسبوع قد نشر مقطع فيديو صرح فيه تعرضه للتهديد بالقتل عن طريق دهسه بواسطة سيارة من طرف هذين المسؤولين، وهو ما جعل متتبعي الشأن العام بالإقليم تعجب لكون هذه القرائن لم يتم تعميق البحث بخصوصها من طرف الجهات الموكول لها ذلك.

المسؤول الجماعي نفسه، والذي سبق ذكره، سيقوم هذه السنة بتهديد شخص آخر اسمه "عبد الرفيع عزيزي " والذي وضع شكاية بدوره لدى وكيل الملك خوفا على حياته.
مرة أخرى قام بتهديد احد الصحفيين بالمنطقة "ز.أ"، والذي بدوره قام بوضع شكاية بالامر لدى الدرك الملكي لمنطقة تيط مليل، يوم 7 يناير المنصرم.
وفي سياق آخر بقيت تهم القتل تلاحق المسؤول المذكور، هذه المرة من خلال توجيه تهمة القتل الخطأ من لدن أسرة "ع.ن"، والتي تدعي ان مقتل ابنها كان بسبب إهمال الجماعة لشروط السلامة الضرورية لوضع "الدودن" الطرقي، بطريقة تسببت في حادثة سير مدينة لابنهم.
عائلة الضحية لم تجد من بد من تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة التي يتواجد بها المسؤول المذكور في الأسبوع المقبل يوم الثلاثاء 12 يناير 2020.
أمام كل هذه الأحداث المتتالية و التهم المتكررة للشخص نفسه من أناس مختلفين هل النيابة العامة ستحرك مساطرها لإيقاف هذه الممارسات التي تمس حياة الأفراد ومساءلة هذا الشخص حول المنسوب إليه ..أم ان يد العدالة والحقيقة تبقى بعيدة المنال عمن لهم اياد تحميهم؟.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :