ifada إفادة

ifada إفادة


حاملي الشهادات بوزارة العدل يقررون خوض وقفات احتجاجية تصعيدية

الإثنين 02 نوفمبر 2020 - 18:18 , بقلم التهامي غباري
حاملي الشهادات بوزارة العدل يقررون خوض وقفات احتجاجية تصعيدية

أمام المستجدات التي أفرزها الحوار الاجتماعي للفرقاء الاجتماعيين مع وزارة العدل وبالأخص مطلب التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات بوزارة العدل، عقد المكتب الوطني بتاريخ 31/10/2020 اجتماعا عاجلا عن بعد عبر تقنية l'audiovisuel، تداول من خلاله مآل ملفهم المطلبي العادل والمشروع. 
وقد خلص الاجتماع إلى ضرورة اطلاع الرأي العام وكافة المعنيين، بأنه استمرارا منه في سلوك كافة الوسائل السلمية والودية في فض النزاعات الشغلية والمهنية، قام "من جديد" خلال الأسبوعين الماضيين بتوجيه تذكير بمراسلة التنسيقية السابقة للوزارة المعنية ولكافة التمثيليات النقابية بالقطاع، وأنه قد توصل بردود فعل إيجابية تتبنى ملفهم المطلبي في شموليته من قبل نقابة الجامعة الوطنية لقطاع العدل والنقابة الوطنية للعدل.
كما أكد المكتب الوطني على أن الرفع من عدد مناصب الإدماج إلى 700 منصب تحقق بفضل نضالات أعضاء التنسيقية، وإذ يثمن تجاوب وتعاطي الوزارة مع مراسلتهم غير أنه يسجل في نفس الوقت بأن المقترح لم يرق ولم يلبي طموحاتهم، فيما اعتبروه أنه يشكل عددا هزيلا لا يسمن ولا يغني من جوع سجناء السلالم الدنيا، مع اعلانهم تشبثهم بالحق في الإدماج الشامل لكافة حاملي الشهادات دون أي قيد أو شرط من جهة. 
ومن جهة أخرى فقد قرر المكتب الوطني خوض وقفات احتجاجية تصعيدية، مصاحبة بحمل الشارات الحمراء الإنذارية بمختلف محاكم المملكة وذلك يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع لمدة ساعة كاملة ابتداء من 17 نونبر المقبل وإلى غاية 3 دجنبر من نفس السنة، على أن تخصص المكاتب المحلية الأسبوعين المقبلين قصد التعبئة والتنسيق مع باقي مكونات الهيئة، التي أكدوا انها أبدت استعدادها لدعم التنسيقية في معركتها النضالية المشروعة، مع الاستمرار في نهج سياسة اليد الممدودة والباب المفتوح التي سبغت مسار التنسيقية منذ إعلان ولادتها... "في انتظار صدور بلاغ توجيهي في الموضوع.." 
وفي الاخير يهيب المكتب الوطني بكافة المناضلات والمناضلين المعنيين بملف الإدماج إلى المزيد من رص الصفوف والتعبئة والاستعداد لإنزال وطني مكثف ووازن أمام مقر وزارة العدل -سوف يحدد تاريخه في وقت لاحق- حتى تحقيق مطالبهم، التي يعتبرونها عادلة ومشروعة إلى حدود النصر في معركة "الكرامة أولا وأخيرا"، باعتبار أن "الإدماج حق وليس امتياز".

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :