ifada إفادة

ifada إفادة


"مرصد" يطالب وزير الشباب والرياضة بالتفعيل الاستعجالي لأنشطة الشباب والطفولة..

الإثنين 07 ديسمبر 2020 - 09:22 , بقلم التهامي غباري

وجه محمد قمار رئيس المرصد المغربي لنبذ الارهاب والتطرف، رسالة مفتوحة إلى وزير الشباب والرياضة، جاء فيها انه بعدما تم الاطلاع على مراسلة خاصة من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي موجهة بتاريخ 02 دجنبر 2020، إلى مديريات الأكاديميات، في شأن تنظيم المهرجانات الوطنية للتشبيك الموضوعاتي، و بعد تمحيص لمضمونها، فقد ثمن المرصد هذه الدعوة الشجاعة لوزارة التربية الوطنية، لإنعاش الحياة المدرسية، وضخ دماء جديدة في شرايين الدينامية التنشيطية وفق احترازات وقائية أشار لها الوزير لتحقيق معادلة السلامة العامة وتفعيل الأنشطة والمهرجانات، كما سجل أيضا ارتياحه لهذه الخطوة التي اعتبرها جاءت في وقتها خصوصا مع الفراغ الذي تعيشه الطفولة وقطاع الشباب، وهو ما سبق وأن تم التعبير والتنبيه له مرارا، بالتخوف من أن يتحول الوضع إلى مشتل خصب لنمو التطرف وتصيد الشباب من لدن الجماعات المتربصة بهم عبر الشبكة الانترنيتية، وفي الفضاءات العامة والعمومية.
كما وجه المرصد ما أسماه نداء الأمل، عن طريق أمله في ان تحدو وزارة الشباب والرياضة، حدو وزارة التعليم بالحكومة، وذلك بالإعلان عن فتح دور الشباب وكل المؤسسات الشبابية، مع تفعيل برامج الوزارة عاجلا، ضمن مقاربة احترازية تضمن تفعيل أنشطة دور الشباب والأندية والمؤسسات الإجتماعية و السلامة وفق المعايير الوطنية من جهة.
ومن جهة ثانية فقد أعرب المرصد عن تخوفه من أن يكون هذا التلكؤ في أخذ القضية بمحمل الجد، قد يفسر حقا المسافة التي وضعت بين الوزارة التي يقودها الفردوس، وبين قطاع الشباب والطفولة، وعدم إيلاءه الاهتمام الذي يليق به، معربا نيته في عدم رغبته الخوض في حيثيات هذا الابتعاد المهنجي عن تدبير حقيقي للقطاع، مكتفيا فقط بتذكير الوزير، كون أن قطاع الشباب والرياضية لا يقل شأنا عن القطاعات الأخرى التي يدبرها بحيوية، باعتباره يشكل صماما للأمان ضد تطرف الشباب وقلعتهم المنيعة ضد خطاب الكراهية، باعتبار دور الشباب تشكل فضاء للتفتح وللانفتاح و الحوار والتسامح وترسيخ القيم المدنية، و الاستمرار في تعطيلها بحجة الوباء، حق يراد به باطل.
وفي الاخير ختم المرصد رسالته بمتمنياته أن تكون للوزير الشجاعة الكافية للاقتداء بزميله في وزارة التربية، بالدعوة العاجلة إلى تفعيل الحياة التربوية لدور الشباب والمؤسسات التربوية والأندية، مع الإشارة إلى أن القطاع ليس بحجم الرأسمال البشري لمؤسسات التعليم والتربية، ورغم ذلك كان عند المسؤولين فيه الشجاعة للدعوة إلى تنظيم المهرجانات وفق منظومة التشبيك الموضوعات

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :