ifada إفادة

ifada إفادة


بلافريج: قرار اعتزالي لا رجعة فيه, وانا لست خائنا

الجمعة 02 أبريل 2021 - 10:25 , بقلم عادل نعيمي
بلافريج: قرار اعتزالي لا رجعة فيه, وانا لست خائنا

اكد النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عمر بلافريج، تشبثه بقرار عدم الترشح للانتخابات المقبلة، واعتزاله العمل السياسي، مؤقتا، مبرزا أنه كان طيلة هذه الولاية التشريعية “إصلاحيا” وليس “معارضا”.
وفضّل بلافريج في شريط فيديو بثّه، اليوم الجمعة، على حسابه الرسمي بـ”فيسبوك”، عدم إماطة اللثام عن تفاصيل خطوته هاته التي قوبلت باستياء واسع في صفوف أعضاء من حزبه وأيضا طيف واسع من المتتبعين الذين يعتبرون أنه شكل طيلة ولايته البرلمانية نقطة ضوء وصوتا متفردا واستثنائيا داخل قبة البرلمان.
وفي مقابل تكتّم بلافريج عن كشف الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار ومطالبته القواعد الحزبية وعموم متتبعيه باحترامه، تعزي مصادر داخل حزب الشمعة الى الخلافات التي كانت بينه وبين نبيلة منيب، خاصة فيما يتعلق بافشال مشروع اندماج مكونات الفيدرالية، من. طرف امينة الحزب نبيلة منيب.
وقال بلافريج في هذا الصدد: “أرجو أن أكون قد أديت مهمتي على أكمل وجه”، مضيفا: “لقد حاولت أن أكون مفيدا لبلدي، ولم أكن أمارس المعارضة فقط من أجل المعارضة، فأنا لست معارضا وإنما إصلاحي. وأرد على الذين يصفونني بالعدمي بأنكم أنتم العدميون، لأنني كنت أساند وأدعم المبادرات الإيجابية كيفما كان مصدرها”.
وتابع المتحدث في رده على من اتهموه بـ”الخيانة” على خلفية قراره: “هذه ليست خيانة وليس من أخلاقي ذلك. لقد التزمت مع الناخبين لأنوب عنهم خلال مدة محددة وليس طوال الحياة”، قبل أن يزيد: “لا يمكن لشخص واحد أن يغير كل شئ. متأكد من أن هناك شباب وطاقات هائلة بوسعها القيام بأكثر مما قمت به سواء في البرلمان أو المجالس”.
عمر بلافريج الذي عرف بمواقف غير مألوفة، من قبيل اعتراضه على رفع ميزانية القصر الملكي  ومطالبته بالزيادة في المقدرات المالية المخصصة سنويا لقطاعي التعليم والصحة، إضافة إلى دفاعه المتواصل عن معتقلي الحركات الاحتجاجية والصحافيين المتابعين أمام القضاء ومعتقلي الرأي بالمغرب، عاد للحديث عن تجربته عندما كان مستشارا جماعيا بإفران، مشيرا إلى أنه عندما انتهت مهمته قرر التواري عن الأنظار لمدة ست سنوات قبل أن يستأنف عمله السياسي.
“لا أعلم كم من الوقت يلزمني اليوم؟” يتساءل بلافريج، قبل أن يخلص: “أنا أنتمي إلى مدرسة عبد الرحيم بوعبيد، الذي كان يقول إن السياسة أخلاق. اليوم أرغب في سلوك مسار آخر، بعيدا عن السياسة، لكن سأكون فيه مفيدا لوطني بطريقة أخرى”.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :