ifada إفادة

ifada إفادة


مضيان: قرارات الحكومة ليست قرآنا منزلا

الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - 15:05 , بقلم عبد الله الحيمر
مضيان: قرارات الحكومة ليست قرآنا منزلا

قال رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، نور الدين مضيان، إن على الحكومة أن تبعث برسائل الأمان والاطمئنان للشعب المغربي في أسرع وقت، مضيفا أن فريقه يدعم الأغلبية الحكومية حتى النخاع. 
وأضاف مضيان، خلال مناقشة مشروع قانون المالية، الأربعاء، بلجنة المالية بمجلس النواب، أن الأغلبية البرلمانية لا تعني مجاراة الحكومة في كل شيء أو التصفيق لها، بل تصحيح الاختلالات إن وجدت. وزاد قائلا: “لكن دائما نظل منخرطين في الأغلبية الحكومية ومساندين لها”، مضيفا أن الأغلبية البرلمانية تمثل الشعب ولا تمثل أحدا، ولكن تظل مساندة للحكومة، مطالبا الحكومة بالقول: “وسعوا قشابتكم”. 
وشدد رئيس الفريق الاستقلالي، على أنه كل ما تأتي به الحكومة ليس قرآنا منزلا، مضيفا بقوله: “نحن سندعم الحكومة ونوجه لها النصائح ونبهها إذا اقتضى الأمر ذلك ولكن سنظل مساندين لها حتى النخاع”. 
وأبرز أن الشعب المغربي، علق أمال كبيرة على هذه الحكومة بالنظر إلى أغلبيتها المريحة المكونة من 3 أحزاب، وليس 6 أو 7 أحزاب، وهذا مؤشر إيجابي يجب أن نستغله لخدمة الوطن والمواطن، بتعبير مضيان. 
ودعا رئيس الفريق الاستقلالي، الحكومة إلى التنزيل الفعلي لكل الإجراءات الواردة في مشروع قانون المالية لسنة 2022، خصوصا المتعلقة بالقطاع الاقتصادي، والحرص على المواكبة والتتبع لعمل المقاولات الصغيرة والمتوسطة. 
وقال مضيان، إن الحكومة حرصت على أن تجعل من مشروع القانون المالي رافعة أساسية لربح رهان التحديات التنموية، من خلال تسريع الإقلاع الاقتصادي وبناء المشروع المجتمعي، وتوطيد الصرح الديمقراطي والنهوض بالحقوق والآليات الأساسية. وأكد الفريق الاستقلالي أنه “إذا كانت الحكومة قد التزمت بترتيب مشاريع الاستثمار العمومية حسب الأولوية، فإن تحقيق العدالة المجالية يقتضي إعادة النظر في هذا التوزيع ليشمل المناطق الحدودية التي تعيش أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، بما يضمن التوزيع العادل والمنصف للثروة بين مختلف مناطق المملكة حتى لا يظل محور القنيطرة الدار البيضاء يمثل الصدارة في هذا المجال”. 
وأكد الفريق الاستقلالي على أهمية تعزيزها وتحسين الحياة اليومية للمواطنين من خلال مضامين هذا المشروع، مضيفا أنه “في هذا الصدد جاءت المبادرة الملكية السامية بتعميم التغطية الاجتماعية لتشمل جميع المغاربة ولتشكل ثورة اجتماعية حقيقية”. 
وسجل معاناة الساكنة القروية فيما يخص الاستفادة من خدمات الصحية أمام الخصاص الكبير في الأطر الطبية والشبه طبية، وما يتطلب ذلك من ضرورة النهوض بالأوضاع المادية والاجتماعية لهذه الفئة وتقديم التحفيزات اللازمة لتمكينها من القيام بالمهام النبيلة الموكولة إليها. فيما يرتبط بتحسين مناخ الأعمال والإجراءات المواكبة لها سجل مضيان بإيجابية التزام الحكومة بجعل ورش تحسين مناخ الأعمال أولوية وطنية، باعتباره الدخل الأساسي لتحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي، في ظل وضعية اقتصادية صعبة، بما يقتضيه إنجاح هذا الورش الكبير من إصلاحات متلازمة وسياسة إرادية مواكبة. وجدد الفريق الاستقلالي تأكيده على دعمه القوي للعمل الحكومي وإنجاح هذه المحطة السياسية الجديدة، في أفق تحقيق التغيير المنشود الذي يتطلع إليه المغاربة، والذي جعلت منه الحكومة هدفها الأساسي بالنظر للإكراهات والتحديات التي تتطلبها المرحلة. وفي هذا الإطار، قال إن “هذه المرحلة تقتضي منا جميعا تحمل المسؤولية التي أناطنا بها جميعا الناخبون، حتى نكون في مستوى تطلعاتهم وانتظاراتهم، ما دام إنجاح هذه المحطة هو نجاح للوطن أولا وأخيرا”. 

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :