ifada إفادة

ifada إفادة


لشكر يراسل سانشيز حول سلوكات الحكومة الإسبانية تجاه المغرب

الإثنين 24 مايو 2021 - 11:25 , بقلم عادل نعيمي
لشكر يراسل سانشيز حول سلوكات الحكومة الإسبانية تجاه المغرب

قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، إنه حان الوقت لفتح نقاش مع إسبانيا “بهدوء وعقلانية”، حول مستقبل سبتة ومليلية المحتلتين، مع مراعاة مصالح السكان الإسبان والمغاربة الذين يعيشون بهما.
لشكر في رسالة إلى بيدرو سانشيز رئيس الحزب العمالي الاشتراكي بإسبانيا، الذي يقود الحكومة، قال إن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تمر في حالاتها نتيجة لجوء الحكومة الإسبانية إلى أكبر تصعيد من خلال زيارة رئيس الوزراء لسبتة المحتلة ونشر وحدات عسكرية للجيش الإسباني بها، معتبرا ذلك استعراضا للقوة يهدف إلى استفزاز المغرب.
واضاف لشكر تن السلوك اللاإنساني للجيش الاسباني ضد المهاجرين، يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والتزامات الدولة الإسبانية على المستوى الأوروبي فيما يتعلق بملف الهجرة.
وعبر لشكر عن صدمته من الموقف الذي اتخذته المفوضية الأوروبية التي أعلنت أن سبتة ومليلية أراض أوروبية، متناسية، بحسب ما جاء في رسالته لسانشيز، أنهما تقعان جغرافيا في إفريقيا وأنهما من بقايا التاريخ الإمبريالي والاستعماري المخزي للعديد من البلدان الأوروبية.
كما ندد لشكر في رسالته بالحملة المسعورة التي تشنها العديد من وسائل الإعلام الإسبانية ضد المغرب والمغاربة بأوصاف عنصرية تتعارض مع مبادئ أخلاقيات الصحافة، وتعكس مواقف الحكومة الإسبانية، لاسيما بشأن قضية الصحراء المغربية.
واعتبر أن الصراع الذي أثير في الصحراء المغربية ليس سوى حلقة واحدة من خطوة تآمرية تهدف إلى تقسيم المغرب وتطويقه. الأمر الذي تجسد من خلال الدعم المالي والإعلامي للانفصاليين وإقامة محور مدريد – الجزائر.
مؤكدا ان آخر تواطؤ، كان تزوير هوية زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي دخل خلسة إلى الأراضي الإسبانية بهدف الاحتيال على عدالة هذه الدولة الأوروبية، وتجاهل مصالح وحقوق الضحايا الأوروبيين الذين تقدموا بشكوى ضده.
وقال زعيم حزب الوردة، إن الرأي العام المغربي والدولي يجد صعوبة في تصديق تذرع الدولة الإسبانية ب “الأسباب الإنسانية” في الوقت الذي يعيش فيه اللاجؤون في تندوف اوضاعا مزرية.
ولم يفوت لشكر الفرصة للخديث عن "مسؤولية اسبانيا التاريخية والإدارية في خلق الاوضاع غير المستقرة جنوب المغرب". 
وتساءل لشكر، “هل من الضروري التذكير هنا بأن إسبانيا استعمرت جزءًا من شمال المغرب، وسيدي إفني، وطرفاية والصحراء، بعد أن استرجع المغرب هذه الأقاليم واحدًا تلو الآخر، لم تعلن إسبانيا أبدًا مسؤوليتها التاريخية تجاه السكان”.
وأكد لشكر، أن أي إشارة إلى مسؤولية إسبانيا أو وصايتها على الأقاليم الصحراوية هي بادرة عدائية تجاه الشعب المغربي في قضية مركزية، لافتا إلى أنه “حتى على المستوى الدولي، فقد تطورت المواقف كما يتضح من اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالطابع المغربي للصحراء”.
وجاء في رسالته أيضا، “إنني أخاطبكم كزعيم لحزب اجتماعي ديمقراطي، وهو يدرك أنه حتى داخل الاشتراكية الدولية، وفي الملتقيات المختلفة التي نلتقي فيها، وداخل الأسرة الاجتماعية – الديمقراطية بشكل عام، قام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمل مهم في توضيح الوضع وتنوير الشركاء حول حقيقة هذا الصراع، من بقايا الفترة الإمبريالية والحرب الباردة. أعلم أن معظم محاورينا ورفاقنا يعرفون كيف أن حقيقة استمرار هذا الصراع وإطعامه يضر أولاً باللاجئين في الجزائر (في تندوف)”.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :