ifada إفادة

ifada إفادة


برلماني البيجيدي يحذر من “تحكم” أباطرة المخدرات في القرار السياسي

الخميس 06 مايو 2021 - 11:12 , بقلم عادل نعيمي
برلماني البيجيدي يحذر من “تحكم” أباطرة المخدرات في القرار السياسي

يواصل حزب العدالة والتنمية معارضته لمشروع القانون رقم 13.21 يتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، محذرا من أن “تقنين الكيف” قد “يحول المغرب بعد سنوات إلى ما تعيشه دول معروفة بتحكم لوبيات المخدرات في القرار السياسي”.
فخلال المناقشة العامة لمشروع القانون بمجلس النواب، خلال الأسبوع الجاري، اعتبر البرلماني عن الحزب عبد اللطيف بنيعقوب، أن هذا المشروع لا يقدم أي ضمانات للعودة بزراعة الكيف للمناطق التاريخية فقط، إذ سيتم توسيع مساحة الزراعة إلى أقاليم العرائش والناظور وتطوان وطنجة.
وحمل البرلماني “المسؤولية التاريخية” للبرلمانيين الحاضرين في مناقشة هذا القانون، معتبرا أن هذا الوضع سيحول المغرب بعد بسنوات إلى “ما تعيشه دول معروفة بتحكم لوبيات المخدرات في القرار السياسي”.
ويرى المتحدث أن مشروع تقنين الكيف “لم يؤتى به لمصلحة المزارعين، وإنما لأغراض أخرى ستفضح أصحابها وستكون وبالا عليهم”، مناشدا البرلمانيين بالتفكير في مستقبل الأجيال القادمة، وأن تكون غيرتهم حقيقية على المناطق المذكورة، وفق تعبيره.
وشدد على أنه “لا وجود لاختلاف حول تشخيص وضعية ساكنة مناطق زراعة الكيف، من حيث الضنك والمعاناة والاستعباد”، مشيرا إلى أن هذه المناطق ينبغي أن تكون مشمولة بمشروع إنقاذ حقيقي، وعلى الدولة أن تقوم بما يلزم وتعبئ الموارد اللازمة لتنمية هذه المناطق.
واعتبر أن هذه المناطق في حاجة لعفو عام، لأن وضعية ساكنتها غير إنسانية، لافتا إلى أنه “جرى تحوير النقاش حول الموضوع، وجره إلى أمور لا مصلحة لساكنة المناطق المذكورة بها”، على حد قوله.
وسجل البرلماني ذاته، أنه عايش كإبن لإحدى تلك المناطق، كيف أن نبتة القنب الهندي شكلت دمارا للساكنة، وأحدثت طفرة اجتماعية، وتحول تلامذتها إلى مدمني مخدرات، وتعرف إلى اليوم أعلى نسب الهدر المدرسي.
وأضاف أن نساء هذه المناطق أصبحت معاناتهن مضاعفة، بفعل أثر زراعة الكيف، حيث يعملن في الحقول أو في إعداد الأكل لمن يعملون بها، وتخلى عنهن أزواجهن في ظروف سيئة، حسب قوله.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :