ifada إفادة

ifada إفادة


اعضاء بحزب اخنوش ينتقدون تهميش المؤسسات الحزبية

الأحد 04 أكتوبر 2020 - 11:00 , بقلم عادل نعيمي
اعضاء بحزب اخنوش ينتقدون تهميش المؤسسات الحزبية

بعد الضجة التي أثارتها الحركة التصحيحية التي قادها عبدالرحيم بوعيدة، الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، داخلالتجمع الوطني للأحرار، جاء الدور على
اعلنت قيادات بارزة داخل حزب الحمامة عن اولادنا لأوضاع الحزب تزامنا مع انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب امس السبت 3 عبر تقنية التواصل عن بعد.
 ومن أبرز الوجوه التي أعلنت “تمردها” على رئيس الحزب عزيز اخنوش، محمد بن الطالب، عضو المكتب السياسي السابق، وأحد مهندسي التنظيم الحزبي، خلال رئاسة كل من مصطفى المنصوري وصلاح الدين مزوار، الذي اعلن رفضه المشاركة في ما وصفه بـ“مؤامرة الصمت“. 
ثم هناك محمد عبو، عضو المكتب السياسي الحالي والوزير السابق، ووالده البرلماني الحاج محمد عبو، والبرلمانية الحالية وفاء البقالي، وغيرهم من الأعضاء البالغ عددهم 18، والذين وجهوا رسالة موقعة بأسمائهم إلى أخنوش، يطالبون فيها بتأجيل عقد المجلس الوطني، ويوجهون انتقادات حادة لقيادة الحزب، من قبيل اتهامها بتهميش المجلس الوطني في مشاورات إعداد مذكرة الانتخابات ومذكرة النموذج التنموي.
وحسب الرسالة التي صاغها المعارضون، فان ابن الطالب ينتقد عدم توصله بوثائق ميزانية الحزب المعروضة للمصادقة في المجلس الوطني، ويحتج على عدم التجاوب مع طلبه، ولهذا فإنه أبلغ أخنوش أنه لن يشارك في “عمليةالإقصاء الممنهجة لدور المؤسسات عن وظيفتها واختصاصها والتزاماتها“، منتقدا “جعل برلمان الحزب الذي هو المجلس الوطني موضع لقاء وخطاب وتصفيق وإجماع“، معتبرا ذلك “عملا مشينا في حق الأعضاء وخرق لنصوص القانون وخاصة وروح دستور المملكة“.
كما انتقد “ما يروج” في الساحة الإعلامية والسياسية وداخل مؤسسات الحزب وبين أعضائه من حديث حول “البذخ وحول النفقات الخيالية وعن المنح الممنوحة للمؤسسات وفروعها أو للأشخاص كأشخاص ذاتيين عن صدق أو تشويش أوشيطنة“، وهو ما “يقتضي من هذا الاجتماع أن يعلن للرأي العام عن طريق المجلس الوطني حقيقة ما يجري“.
وجاء في رسالة ابن الطالب أنه لكل هذا لن يحضر الاجتماع قائلا: “أمنع عن نفسي المشاركة في مؤامرة الصمت“.
من جهة أخرى، وبخصوص الرسالة التي وجهها محمد عبو رفقة 18 عضوا بالمجلس الوطني للحزب بجهة فاس مكناس، فإنهم يطالبون أخنوش بتأجيل دورة المجلس الوطني المقررة اليوم السبت 3 أكتوبر، حتى يتم استدراك عدد من القضايا التي يطرحونها وإلا فإنهم سيكونون “مضطرين لمقاطعة” دورة المجلس، و“اتخاذ ما هو مناسب قانونيا لإعادة مسارالحزب للسكة الصحيحة“. وأشار الموقعون إلى أنهم يعبرون عن أسفهم للوضعية “الصعبة التي يعيشها الحزب“،وسياسة “الإقصاء والتهميش والإقصاء الممنهج” للمناضلات والمناضلين “التجمعيين الشرفاء” وما خلفته من شرخ وانعكاسات سلبية أرخت بظلالها على الهياكل والتنظيمات الحزبية. ودفعت “خيرة أطر الحزب إلى تقديم استقالات بالجملة“، معبرين عن انشغالهم لما آل إليه وضع الحزب. كما أشاروا إلى عدم انتظام عقد اجتماعات المجلس الوطني بشكل دوري، علما أن آخر دورة عقدت في 27 يناير 2019، وعدم تمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته باعتبارهأعلى هيئة تقريرية والعمل على “تبخيس دوره وتهميش دوره في القضايا المهمة ذات الراهنية“، من قبيل المساهمة فيبلورة تصور الحزب بخصوص النموذج التنموي، والمساهمة المؤسساتية في بلورة مذكرة الحزب ورأيه في الاستحقاقاتالمقبلة، والمساهمة في تقييم الأداء التشريعي والحكومي.
كما انتقد الموقعون عدم تزويد أعضاء المجلس الوطني بالوثائق المحاسباتية وعدم نشرها في وسائل الإعلام، طبقا للمادة59 من النظام الأساسي، حتى يتمكنوا من دراستها والمصادقة عليها برسم سنة 2019، وتساءلوا باستغراب عن مدى قانونية وحجية المصادقة على مشروع ميزانية الحزب لسنة 2020، “ونحن في آخر السنة المالية“، وانتقدوا خلو جدول اعمال المجلس الوطني، من النقطة المتعلقة بتاريخ ومكان عقد المؤتمر المقبل من أجل انتخاب رئيس الحزب، لأن مدة انتداب أخنوش ستنتهي في 28 أكتوبر 2020.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :