ifada إفادة

ifada إفادة


دراسة تتوقع انعكاس نمو سكان الأرض بحلول 2100

الأحد 19 يوليو 2020 - 10:40 , بقلم بشرى الطاهيري
دراسة تتوقع انعكاس نمو سكان الأرض بحلول 2100

كشفت نتائج دراسة علمية، أن عدد سكان الأرض المقدر في عام 2100 هو 8.8 مليار نسمة أي أقل بملياري نسمة من توقعات الأمم المتحدة، متوقعة أن يسير بمسار انحداري، بسبب معدل النمو السكاني السلبي، المتوقع تسجيله خلال النصف الثاني من القرن. 
نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة “ذي لانست”، وأجراها باحثون في “معهد القياسات الصحية والتقييم” (آي إتش إم إي) ومقرّه في مدينة سياتل الأمريكية، أوضحت أنّ عدد سكان الأرض سيبلغ ذروته في العام 2064، حين سيصل إلى 9.7 مليار نسمة، ليسلك بعد ذلك مسارا انحداريا حتّى العام 2100، حين سيصل عدد البشر إلى 8.8 مليار نسمة. 
وأبرزت الدراسة إلى أن هذا التراجع في النمو الديموغرافي، سيكون مصحوبا بانقلاب في هرم أعمار السكان، الأمر الذي ستكون له “تداعيات عميقة وسلبية” على الاقتصاد والنظم المجتمعية. 
وتتعارض هذه الأرقام مع تلك التي توقعتها الأمم المتّحدة في آخر تقرير لها، إذ إن المنظّمة الأمميّة توقعت أن يرتفع عدد سكان الأرض من 7.7 مليار نسمة حاليا إلى 9.7 مليار في العام 2050 وإلى 10.9 مليار في العام 2100. وقال مدير “معهد القياسات الصحية والتقييم” كريستوفر موراي الذي أشرف على الدراسة لوكالة فرانس برس إنّ “هذه أنباء سارّة للبيئة (ضغط أقل على نظم إنتاج الغذاء وانبعاثات أقلّ من ثاني أكسيد الكربون)، لكنّ انقلاب هرم الأعمار ستكون له تداعيات عميقة وسلبيّة على الاقتصاد وتنظيم العائلات والجماعات والمجتمعات”. ولفت موراي إلى أن هذه الأرقام “ليست محفورة في الصخر”، بل هي توقعات ويمكن أن تتغير في العديد من الدول بتغير السياسات فيها. :


التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :