ifada إفادة

ifada إفادة


إعتداءات فرنسا تقود وزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب العربي

الإثنين 02 نوفمبر 2020 - 14:41 , بقلم بشرى الطاهيري
إعتداءات فرنسا تقود وزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب العربي

يستعد وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، خلال الأسبوع الجاري، للتوجه إلى تونس، والجزائر لبحث مكافحة الإرهاب، بعد الاعتداء، الذي عرفته فرنسا، الخميس الماضي، والذي يشتبه بأن منفذه تونسي.
وقال دارمانان، اليوم الاثنين، إنه سيتباحث في تونس، والجزائر، ملف ترحيل المتطرفين، مضيفا في الوقت ذاته أنه “من غير المقبول ربط الإرهاب بالمهاجرين، أو بلون بشرة، فالإرهاب مرتبط بإيديولوجية متطرفة”.
وعن الأوضاع الأمنية في البلد، قال وزير الداخلية الفرنسي إن الحكومة جندت مائة ألف شرطي، وجندي، من أجل حماية البلاد.
وكانت مكالمة هاتفية قد جرت السبت بين ماكرون، والرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي “أعرب عن تضامنه مع فرنسا بعد الأعمال الإرهابية”، بحسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية.
وأوضح الإليزيه أن الرئيسين “اتفقا على تعزيز التعاون على صعيد مكافحة الإرهاب”، مضيفا أنهما “بحثا المسألة الحساسة المتعلقة بعودة التونسيين الملزمين بمغادرة الأراضي الفرنسية، وفي طليعتهم المدرجون على القائمة الأمنية” لأجهزة الاستخبارات.
وأعلنت الرئاسة التونسية، مساء أول أمس السبت، أن ماكرون وسعيد بحثا “موضوع الهجرة غير النظامية، والحلول، التي يجب التوصل إليها معا لمعالجة هذه الظاهرة، التي تتفاقم بين الحين، والحين بهدف تحقيق أغراض سياسية”.
ويشتبه في أن منفذ الاعتداء بالسلاح الأبيض، الذي أوقع ثلاثة قتلى في كاتدرائية السيدة العذراء في نيس، تونسي يدعى إبراهيم العيساوي، يبلغ من العمر 21 سنة، ووصل بطريقة غير شرعية إلى أوربا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، في 20 شتنبر، ووصل إلى نيس قبل الاعتداء بـ24 إلى 48 ساعة.


التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :