ifada إفادة

ifada إفادة


ما مصير مصير "إحراق جثة مغربي" بعد الحكم النهائي؟

الجمعة 03 أغسطس 2018 - 12:11 , افادة
ما مصير مصير مستودع الأموات بمدينة بوردو الفرنسية

أثار أمر قضائي يقضي بـ "إحراق" جثة رجل مغربي، بناء على رغبة زوجته الفرنسية، التي قالت للمحكمة إنه أوصى بإحراق جثته، ردود فعل كبيرة وغاضبة بين المغاربة، على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا القرار الفرنسي دفع حكومة العثماني إلى رفع وتيرة ضغطها على السلطات الفرنسية، من أجل الحيلولة دون تنفيذ الحكم، مما دفع الفرنسيين إلى الاحتفاظ بجثة المهاجر المغربي في مستودع للأموات.
وكان المواطن المغربي "ح.إ"، المقيم في مدينة بوردو والمتزوج بفرنسية، قد فارق الحياة يوم 29 يوليوز الماضي، بعد خمسة أيام من دخوله المستشفى يوم الثلاثاء 24 يوليوز 2018، بعد أن تعرض للدغة حشرة قاتلة، لتعلن زوجته قرارها بـ"إحراق" جثته، وتندلع معركة قضائية مع أسرته المغربية، تحولت إلى مشكلة سياسية.
وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أمس الخميس 2 غشت الجاري، "لن تقبل "بالمطلق" حرق جثة مهاجر مغربي بفرنسا". 
وسجل الوزير بلغة صارمة: "لا يمكن قبول الأمر تحت أي ظرف من الظروف".
وقال الوزير إن "القطاع الحكومي المعني (وزارة الخارجية) يتابع الموضوع، ونرجو أن تقع مراجعة الحكم القضائي الابتدائي، لأن الأمر فيه مس صريح بكرامة المواطن المغربي وبشعور عائلته".
وقبل أن يعلن الناطق باسم الحكم، رفض بلاده المطلق إحراق جثة المواطن المغربي، كانت الرباط قد أجرت محاولات لحل القضية مع نظيرتها الفرنسية.
ويراهن المغرب على إيجاد حل خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد قرار محكمة الاستئناف في مدينة بوردو الفرنسية التي أيدت يوم أمس الخميس الحكم الابتدائي.
وقال مصدر من أسرة المهاجر المغربي الراحل، إن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، قدم كل الدعم لأسرة الراحل المهاجرة، والتي تسابق الزمن من أجل تجنيب جثة ابنها، عملية الحرق، التي تصر عليها زوجته الفرنسية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تلقت الأسرة كذلك اتصالا من السفير المغربي في باريس مع أسرة الراحل، يشدد على الوقوف مع الأسرة في محنتها ودعمها في حقها.
وتحبس الرباط وباريس الأنفاس بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية الآن بخصوص مصير جثة المواطن المغربي.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :