ifada إفادة

ifada إفادة


بحث يرصد انعكاسات التعليم عن بعد على التلاميذ خلال الحجر الصحي

الإثنين 27 يوليو 2020 - 11:43 , بقلم بشرى الطاهيري
بحث يرصد انعكاسات التعليم عن بعد على التلاميذ خلال الحجر الصحي

رصد بحث وطني حول تأثير فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي للأسر المغربية، أهم الانعكاسات السلبية الرئيسية للتعليم عن بعد على التلاميذ والطلبة.
وأوضح البحث الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، أن هذه الانعكاسات تتمثل في صعوبة الاستيعاب بالنسبة لـ46.8 في المائة من المتمدرسين، والإدمان على الأدوات الإلكترونية بنسبة 18.2 في المائة، 22 في المائة بين تلاميذ المدن مقابل 9.8 في المائة بين تلاميذ القرى و29.8 في المائة في القطاع الخاص مقابل 16.4 في المائة في القطاع العمومي.
كما تتمثل هذه الانعكاسات، في اضطرابات في التركيز بنسبة 16.1 في المائة ، 19.2 في المائة بين تلاميذ الابتدائي و22.6 في المائة بالقطاع الخاص،  أيضا النقص في الأنشطة البدنية والحركية بنسبة 14.6 في المائة، ثم مشاكل في الرؤية بنسبة 5.9 في المائة، واستخدام الأدوات الالكترونية بدون مراقبة الآباء، بنسبة 5.9 في المائة.
وأبرز البحث ذاته، أنه ومن ناحية أخرى ليس للتعليم عن بعد أي تأثير سلبي بالنسبة لأكثر من ربع المتمدرسين، أي بنسبة 27.2 في المائة.
من جهة أخرى، رصد البحث أن 83.5 في المائة من الأطفال المتمدرسين في التعليم الأولي لم يتابعوا الدروس عن بعد، وتتجلى الأسباب الرئيسية التي صرح بها أرباب الأسر في عدم العلم بوجود قنوات مخصصة للتعليم عن بعد، بنسبة 43.7 في المائة، وصعوبة متابعة الدروس بسبب صغر سن الطفل بنسبة 22.1 في المائة، وعدم فعالية الدروس بالنسبة لــ10.7 في المائة، وعدم التوفر أو نقص الأدوات الإلكترونية بنسبة 5.5 في المائة.
وتابع ما يقارب طفل واحد من كل 6 أطفال أي بنسبة 16.5 في المائة دروس التعليم الأولي عن بعد، 88 في المائة منهم تلقوا المساعدة من أحد أفراد الأسرة، و32.9 في المائة منهم حظوا بهذه المساعدة بشكل دائم طيلة وقت متابعة الدروس، و55.5
في المائة من حين لآرخر، فيما تم تقديم هذه المساعدة من قبل الأمهات بنسبة 73.9 ف المائة من الحالات، أو الآباء أو فرد آخر من الأسرة.
وفي سياق آخر، وخلال فترة الحجر الصحي، اقتنت 22.4 في المائة فقط من الأسر أدوات تكنولوجية أو خدمة الاتصال بالانترنيت لتمكين أطفالهم من متابعة التعليم عن بعد، حيث اقتنت أسرة واحدة من كل 10 أسر، أي 9.7 في المائة هاتفا ذكيا، 11.2 في المائة في الوسط الحضري مقابل 6.2 في المائة في القروي، و2.8 في المائة حاسوبا أو لوحة الكترونية و0.2 في المائة طابعة.
كما اقتنت 15.9 في المائة من الأسر خدمة الاتصال بشبكة الانترنيت، 17.2 في المائة في الوسط الحضري مقابل 13 في المائة في القروي، و20.8 في المائة من أرباب هذه الأسر لديهم مستوى تعليمي عال مقابل 13 في المائة بدون أي مستوى.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :