ifada إفادة

ifada إفادة


البنك الدولي يمنح المغرب 400 مليون دولار لدعم منظومة الحماية الاجتماعية

الجمعة 04 ديسمبر 2020 - 13:00 , بقلم رشيد خاليص
البنك الدولي يمنح المغرب 400 مليون دولار لدعم منظومة الحماية الاجتماعية

وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، أمس الخميس،  على برنامج بتكلفة قدرها 400 مليون دولار لمساندة منظومة الحماية الاجتماعية في المغرب، وذلك في إطار الإصلاحات الواسعة التي تضطلع بها المملكة لتقوية شبكاتها للأمان الاجتماعي.

وحسب بلاغ البنك فإنه يهدف مشروع الاستجابة الطارئة للحماية الاجتماعية لمواجهة جائحة كورونا، إلى مساندة الأسر الفقيرة والهشّة خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتقوية قدرتها على الصمود في وجه الصدمات في المستقبل.
كما يهدف البرنامج، بحسب المصدر ذاته، إلى تمويل المساعدات الاجتماعية إلى هذه الفئات المتضررة من الجائحة، ومساندة قدرات أشد الناس احتياجاً للتغلب على الأزمة. وتُغطي هذه المساندة كلا من التحويلات النقدية الطارئة التي قدمت من خلال صندوق تدبير جائحة كورونا بالمغرب، وكذلك التحويلات التي يتم توجيهها من خلال البرامج الحالية للحماية الاجتماعية.
وقال جيسكو هنتشيل المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي في البنك الدولي، إن المغرب استجاب استجابة حاسمة وسريعة لمساندة الشرائح الأكثر هشاشة واحتياجا من السكان خلال جائحة كورونا، ويعمل الآن لتسريع وتيرة الإصلاحات الرامية إلى تدعيم منظومته للحماية الاجتماعية التي نفخر نحن، في البنك الدولي، بمساندتها. وأضاف أن المشروع يساند المغرب في مواجهته للجائحة، وكذلك في خططه لبناء منظومةٍ واسعة فعالة وحيوية من شبكات الأمان الاجتماعي للفئات الهشة من السكان.
وأوضح بلاغ البنك الدولي، أن جائحة كورونا قد أثرت على أفقر شرائح السكان في المغرب على نحو لا يتناسب مع ظروفها وعلى سبل كسب الرزق للآلاف من الأسر. وتشير التقديرات إلى أن الجائحة تسببت في فقدان نحو 712 ألف شخص لوظائفهم في القطاع الرسمي وما لا يقل عن 4 ملايين وظيفة في القطاع غير الرسمي.
وبالإضافة إلى تأثيرها على الدخل، فقد شكلت الأزمة تحدياً أمام قدرة كثير من الأسر الهشّة وأطفالها في سن الدراسة على متابعة تعليمهم في المدارس. وبُغيةَ الحيلولة دون تبديد مكاسب التنمية البشرية التي حقَّقها المغرب سيساند المشروع برنامج “تيسير” للتحويلات المالية المشروطة في قطاع التعليم، بهدف محاربة ظاهرة الهدر المدرسي لدى أطفال الأسر المعوزة.
من جانبه، قال كارلو ديل نينو كبير الخبراء الاقتصاديين والرئيس المشارك لفريق عمل المشروع بالبنك الدولي “في أزمات كتلك التي نشهدها في الوقت الحالي، تُعد حماية الأطفال واستمرارهم في التعلم استجابةً بالغة الأهمية. وبالمثل، تُمثِّل تحويلات الدخل طوق النجاة لكثير من الأسر التي تعتمد على القطاع غير الرسمي”.
بدوره قال مهدي باروني الخبير الاقتصادي الأول والرئيس المشارك لفريق عمل المشروع، إن تصميم هذا البرنامج يستند إلى نهجٍ قصير وطويل الأجل للمساعدة في تقليل تداعيات الأزمة على شرائح كبيرة من السكان، وفي الوقت ذاته مساندة البلاد في جهودها لبناء منظومة فعالة للحماية الاجتماعية. وأشار إلى أن تحقيق هذا الغرض يتطلب إصلاح البرامج الاجتماعية على أساس نهج مُنسَّق للمواءمة بين أهدافها وكفاءة توجيهها.
ويدعم المشروع بشكل كامل جهود المغرب وطموحاته لتقوية منظومتها للحماية الاجتماعية عن طريق الإسهام في تطبيق برنامج الإعانات الأسرية، وفي تحسين نظم الحكامة، والبنية التحتية الرقمية، والتنسيق بين برامج المساعدات الاجتماعية.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :