ifada إفادة

ifada إفادة


الاسلامي بين فقر التسويق السياسي وخطبة المنبر

الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 21:15 , افادة
الاسلامي بين فقر التسويق السياسي وخطبة المنبر
حكيم العسيبي

واحدة من الكوارث عند الفاعل السياسي الإسلامي أنه قادم من مؤتراث الخطيب الواقف على المنبر،والتي تنعكس عليه في حديثه وتفاعله وحتى حركات جسده.
ماوقع فيه إدريس الأزمي وقبله بن كيران ونهيق مصطفى الرميد....وقع فيه محمد مرسي،الرئيس السابق لمصر والتي جعلته يحتل مساحات من النكتة..
إفتقار أدوات الخطاب والتواصل وأمتلاك مفردات ذات حمولة معبرة قادرة على الوصول الى المتلقي تجعل الفاعل السياسي الاسلامي كنوع من "البراح"..مايخلق إمتعاض المواطن،الذي خلقت منه وسائل التواصل الاجتماعي شخصًا صعب المراس نتيجة المحصلة الكثيفة من المعلومات والمفاهيم التي يتلقاها.
إذا أخدنا حالة الأمس لإدريس الأزمي ،تبين غياب مفهوم خلية التواصل عند الحزب..من حيت أنه قبل مرور ساعات،كانت تدوينة عبد العالي حامي الدين والتي أفسدت كل شيء....لانه لو كان يملك بعض أدوات(Marketing speech ) فإنه كان يجب ان يأخد مسافة زمنية،لان ماكان يحكم الفضاء الازرق حينها هو الإحتجاج والغضب...لكن تدوينته،كانت من نوع "نحامي على صاحبي"...والتي لا مكان لها في التسويق السياسي.
لو كان إدريس الأزمي، يفهم مفردة واحدة من خطاب التسويق السياسي ويعرف نفسية المغاربة....لفهم أن الضرب على الطاولة حركة مقيتة عند المغربي وسخيفة وتحدث عصبية عنده....لكن هو مارسها وبتكرار غبي.
أردنا أم أبينا ودون تحامل على الاسلامي السياسي،فهو لازال نتاج "كاسيط الشيخ كشك"...في حين أن الأمة التي تسكن العالم الازرق لها مفاهيم وحمولة فكرية مختلفة.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :