ifada إفادة

ifada إفادة


قضايا إرهاب تغض الدولة المغربية الطرف عنها

الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 15:35 , افادة
قضايا إرهاب تغض الدولة المغربية الطرف عنها
بقلم حامد فرسان - فرنسا

لا شك ان كل من يحمل السلاح خارج إطار القانون و العرف هو محارب و عليه يجب التعامل معه بقانون الإرهاب الذي تبنته الدولة بعد اعتدائات 2003. إلا أننا نرى فئة من حملة السلاح المهدد للسلامة الأشخاص و الممتلكات تعيث إرهابا و فسادا على طول البلاد و عرضها بدون أدنى رادع و حتى اذا ما تمت محاكمة احدهم فغالبا يقضي مدة قليلة بالنسبة لما اقترفه من جرم اتجاه المجتمع.
اذا كانت العمليات الارهابية التي تعرضت لها المملكة قليلة بالنسبة لعدد الخلايا التي تم الكشف عنها و متابعتها بقانون الإرهاب فهذا يشير إلى كون السلطات الأمنية قادرة على مواجهة هذا التهديد و الحد من تفاقمه فان المراقب يرى تقاعس الدولة عن ظاهرة ما فتأت تشهد تنامي خطير مند عدة سنوات و هي تحصد كل يوم عدد من المعطوبين و القتلى دون الحديث عن النهب و السلب و التخريب للممتلكات العامة و الخاصة .
ان ظاهرة حمل السلاح الأبيض بجميع مقاساته أو ما يعرف بظاهرة التشرميل أصبحت تأرق المجتمع و تسلب منه الطمئنينة و السلام و هذا و الله هو الإرهاب بعينه لذا يجب على الدولة سن تشريعات جديدة للحد من جرائم هذا الإرهاب و تشديد العقوبات على حملت السلاح الأبيض و إلا سيجد الفرد نفسه مضطرا إلى الدفاع عن نفسه بنفس نوع السلاح أو بأسلحة نارية اذا اقتضى الأمر. 
على الدولة المغربية التحرك بسرعة اذا كان يهمها أمن المواطن و الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه ترويع المواطنين و ارهابهم و إلا فسوف نجد أنفسنا نتسابق لشراء أسلحة نارية لحماية أرواحنا و ممتلكاتها من إرهاب تتجاهله الدولة.

التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :