ifada إفادة

ifada إفادة


ندوة "هل ينبغي للفنان أن يتخصص؟"، ضمن فعاليات معرض "عبد الكبير ربيع"

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 20:15 , افادة
ندوة معرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الكبير ربيع "آخرٌ نَفْسُهُ" المنظم بدار العرض أرتوريوم ARTORIUM الدار البيضاء
اعداد: عز الدين بوركا

في إطار معرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الكبير ربيع "آخرٌ نَفْسُهُ"، المقام بدار العرض أرتوريوم ARTORIUM الدار البيضاء، تُدارُ يوم الخميس 21 نوفمبر 2019 على الساعة 19:00 (السابعة مساء)، ندوة فكرية-فنية لمعالجة إشكالية: "هل ينبغي للفنان أن يتخصص؟"، يؤطرها مجموعة من الباحثين والنقاد المغاربة والأجانب، بمشاركة كل من: مصطفى شباك، أحمد المعنوني، آلان فلاماند، جان لانكري، والفنان الرائد عبد الكبير ربيع. ويدير اللقاء الفنان-الباحث: محمد رشدي.
حيث إنّ الاهتمام المتزايد بالخبرة والأداء، جعل النشاط البشري يتطور في اتجاه التخصص. التخصص يعني بالضرورة التركيز على مجال، وحتى نشاط واحد، من أجل إتقانه وضبطه من خلال اكتساب معرفة محددة ومتخصصة، مقيدة بدقة ضمن هذا المجال. الهدف من التخصص هو التفوّق في مجال الاشتغال من أجل تحقيق أقصى قدر من الانجازات عبر الاستفادة من مهارات محددة.


ومن الواضح أن النظام الاقتصادي والبحث العلمي يفرض التخصص. ولكن هل يجب أن يلتزم النشاط الفني أيضًا بهذا النموذج تمامًا؟، هل ينبغي للفنان أن يعمل كمهندس، ويُقصر نطاق مجاله الإبداعي على حيز واحد، ألا ينبغي عليه توسيع مجال استكشافه الشعري؟، هل سيكون الفنان فقط متخصصًا فنياً، أي يعرف ويتقن ممارسة فنية واحدة فحسب، أم على نشاطه أن يتجاوز الحدود البسيطة للمعرفة وإتقان الآليات ليُسائل مستويات مختلفة من الواقع، وذلك من خلال التعبير عن عدد وافر من مجالات الخبرة والمعرفة؟. 
وفي المناسبة نفسها سيتم توقيع المجلد الفني "عبد الكبير ربيع... المنجز في مطلقه"، وهو عمل جماعي حرره وأشرف عليه محمد رشدي، منشورات "H2 / 61.26"، الدار البيضاء. وهو مجلد ضخم، من الحجم الكبير يمتد على مدى 276 صفحة، يضمن في طياته إلى جانب صور أعمال الفنان التشكيلي الرائد عبد الكبير ربيع، نصوصا دراسية وقرائية تتراوح بين الفلسفية والظاهراتية والشاعرية، من إنجاز ثلة من الباحثين الجماليين، كل من إليزابيث شامبون وجان كلود غويك وجان لانكري ومصطفى الشباك وآلان فلامان، هذا بالإضافة إلى نصوص الفنان نفسه، حول تجربته الشخصية وما راكمه من خبرات تنعشها الذاكرة، وما أبهر بصره ونظره من موضوعات وأماكن، إذ يعدّ عبد الكبير ربيع من فناني جيله المغاربة القلائل الذي، بالإضافة لنشاطه الفني، قد طور نشاطا للكتابة وندوات تركز على أعماله الخاصة، وكذلك أعمال الآخرين.... مما يجعله مؤلفا فريدا من حيث الاشتغال، يؤسس لتجربة تأليفية رائدة في المجال الجمالي بالمغرب.


التعليقات

كل التعليقات الموجودة في الموقع لا تعكس وجهة نظرنا

لا يوجد تعليق في الوقت الراهن

أضف تعليقك أيضا

أخبار ذات صلة

تابعونا على :