الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢

2030، سنة القضاء على التهاب الكبد الفيروسي في المغرب

الأحد 1 أكتوبر 10:10

وضعت وزارة الصحة استراتيجية وطنية شاملة ومخطط عمل لفترة ما بين 2017-2021 من أجل محاربة التهابات الكبد الفيروسية، ووضعت سنة 2030 كأفق للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي من النوع “س”.
وترتكز محاور البرنامج المغربي الجديد على خمس دعامات تهم توفير اختبارات الكشف والتشخيص لداء التهاب الكبد من النوع “س”، ومعالجة المصابين بالداء، والوقاية من العدوى، والحكامة والشراكة، وتوفر المعلومات الاستراتيجية حول التهابات الكبد الفيروسية.
وتشير أرقام الوزارة إلى أن نسبة المصابين بالفيروس الكبدي “س” تقدر بـ 1.2 بالمائة بالمغرب (مقابل 2.5 في المئة للمصابين الفيروس الكبدي “ب”)، وتتمثل الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس في مدمني المخدرات، وحاملي الأمراض المنقولة جنسيا، ومرضى الفشل الكلوي الخاضعين للغسل.
وخلدت المغرب، في 28 يوليوز الماضي، على غرار باقي دول العالم اليوم العالمي للالتهاب الكبدي، في إطار رؤية تحت شعار “مغرب بدون التهاب الكبد الفيروسي “س”، والتي شرعت وزارة الصحة في تنفيذها من خلال التصنيع المحلي لأدوية جنيسة مضادة للفيروس “س” ذات مفعول مباشر (السوفوسبوفير والداكلطاسفير).
ويتم اليوم تسويق هذه الأدوية بأسعار جد مناسبة (100 مرة أقل من سعر الدواء الأصلي)، مما يسهل الولوج للعلاج ويفسح المجال للقضاء مستقبلا على داء التهاب الكبد الفيروسي “س” بالمملكة.
وسجلت حظوظ الشفاء من المرض تصاعدا في المغرب منذ بدأ في ديسمبر 2015 تسويق الدواء المكون من مادة “سوفوسبوفير”، الذي يخول علاج نحو 95 في المائة من المرضى مهما كان النمط الجيني للفيروس أو حدة إصابة الكبد، مع أضرار جانبية أقل، وبمدة علاج مختصرة، والذي أدرجته الوكالة الوطنية للتأمين الصحي ضمن قائمة الأدوية المقبول إرجاع مصاريفها.
وبعد ثلاثة أشهر من ذلك، تم الإعلان عن تسويق ثاني دواء حديث مضاد لهذا الالتهاب ابتداء من مارس 2016 ويتعلق الأمر، على غرار “سوفوسبوفير”، بجزيئة مضادة للفيروسات القهقرية، ذات تأثير مباشر، مكونة من مادة “داكلاتاسفير”، تم تصنيعها محليا من قبل مختبر صيدلي مغربي.
وبعرض هذين الدواءين المضادين للالتهاب الكبد الفيروسي من الجيل الجديد في السوق الوطنية، أضحى المغرب يتوفر على الترسانة العلاجية الضرورية للتكفل الشامل والأنسب بالمرضى المصابين بهذا الداء، مما يبرر طموح البلاد للقضاء على هذا الداء في أفق 2030.

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

الإثنين ٠٤ دجنبر ٢٠١٧ - ١١:١٨

ترحيل 15 مهاجرا إفريقيا من المغرب

الأربعاء ٢٥ يوليو ٢٠١٨ - ٠٣:٤٣

أطلاق نار بأزرو يخلف قتلى واصابات خطيرة

الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:٥٣

غرف فندقية بقطارات الخليع ابتداء من اليوم

الإثنين ٠٥ فبراير ٢٠١٨ - ١٢:٢٧

المغرب يسجل 40 ألف حالة للسرطان سنويا