وقفة تضامنية في بروكسل تدين قتل اسرائيل للصحفيين في غزة
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم امس الثلاثاء، وقفة تضامنية شارك فيها نشطاء وإعلاميون وممثلون عن منظمات حقوقية دولية، نصرة للصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة وتنديداً باستهدافهم المستمر.

الوقفة، التي نظمها الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) بشراكة مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين (PJS)، وجهت رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عملية لحماية الصحفيين وضمان حقهم في أداء رسالتهم بعيداً عن المخاطر والتهديدات.
المشاركون رفعوا لافتات تؤكد أن “الصحافة ليست جريمة”، مطالبين بوقف الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها الصحفيون في غزة، والتي أودت بحياة وأصابت العديد منهم منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
كما شدد ممثلو الاتحاد الدولي للصحفيين على أن الهجمات على الإعلاميين تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتستوجب محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية، في حين دعا ممثلو النقابة الفلسطينية إلى توفير حماية أممية عاجلة وإدراج استهداف الصحفيين ضمن جرائم الحرب.

الوقفة عرفت حضوراً لافتاً لإعلاميين أوروبيين وعرب ونشطاء من جمعيات حقوقية دولية، ما منحها زخماً رمزياً ورسالة تضامن عابرة للحدود. وأكد المشاركون أن نصرة الصحفيين الفلسطينيين قضية إنسانية عالمية ترتبط بالحق في نقل الحقيقة إلى الرأي العام الدولي.
المنظمون طالبوا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتفعيل آليات قانونية لحماية الصحفيين الميدانيين، بما في ذلك إرسال بعثات مراقبة وتوثيق، واعتماد قرارات أكثر صرامة ضد استهداف الصحافة في مناطق النزاع، إضافة إلى دعم رفع دعاوى أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وتؤكد هذه الوقفة أن ملف الصحفيين في غزة ما يزال حاضراً بقوة في النقاش الأوروبي والدولي، وأن استمرار استهدافهم يشكل تهديداً مباشراً لحرية الصحافة وحق الإنسانية جمعاء في معرفة الحقيقة.
التعاليق