إفادة
إفادة
الإثنين 13 يوليو - 11:41

وفاة طفل بصعقة كهربائية بعين الذياب تثير أسئلة المسؤولية والمحاسبة

أعادت وفاة طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، إثر تعرضه لصعقة كهربائية قرب عمود للإنارة العمومية بكورنيش عين الذياب بمدينة الدار البيضاء، إلى الواجهة أسئلة السلامة بالفضاءات العمومية ومسؤولية الجهات المكلفة بمراقبة وصيانة التجهيزات الكهربائية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل تعرض للصعقة بالقرب من عمود للإنارة، وسط ترجيحات بارتباط الحادث بوجود تجمع للمياه في محيطه، قبل أن يفارق الحياة، فيما فتحت المصالح المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ظروف وملابسات الواقعة وتحديد أسبابها.

وخلف الحادث حالة من الصدمة والاستياء، خاصة أن الواقعة سجلت في كورنيش عين الذياب، أحد أكثر الفضاءات العمومية استقطابا للزوار بمدينة الدار البيضاء، ما أعاد طرح تساؤلات بشأن وتيرة مراقبة تجهيزات الإنارة العمومية ومدى احترام شروط السلامة والصيانة الدورية.

ويطرح الحادث، في حال ثبوت ارتباط الوفاة بخلل في التجهيزات الكهربائية، أسئلة حول الجهة المكلفة بصيانة العمود المعني، وتاريخ آخر عملية مراقبة خضع لها، وما إذا كانت قد سجلت أعطاب أو ملاحظات سابقة بشأن التجهيزات الموجودة في محيط مكان الحادث.

كما تتجه الأنظار إلى نتائج الخبرة التقنية والتحقيق المفتوح لتحديد ما إذا كانت الواقعة ناجمة عن عطب مفاجئ، أم عن تقصير محتمل في المراقبة أو الصيانة، وترتيب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت أي إخلال بشروط السلامة.

وتعيد وفاة الطفل النقاش حول حوادث الصعق الكهربائي بالفضاءات العمومية، ومدى فعالية آليات المراقبة الوقائية التي يفترض أن تحول دون تحول أعمدة الإنارة والتجهيزات الكهربائية إلى مصدر خطر على المواطنين.

ويرى متتبعون أن كشف المسؤوليات في مثل هذه الوقائع لا ينبغي أن يتوقف عند تحديد السبب التقني المباشر للحادث، بل يتعين أن يشمل سلسلة تدبير المرفق، من الجهة المسؤولة عن الصيانة إلى عمليات المراقبة والتدخل ومعالجة الأعطاب.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من أخبار المغرب

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق