وزراء خارجية دول الساحل يجددون دعمهم للمبادرة الملكية الأطلسية
أشاد وزراء خارجية الدول الأعضاء في تحالف دول الساحل (النيجر، مالي، بوركينا فاسو وتشاد)، خلال اجتماع عُقد بنيويورك على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالمبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مؤكدين انخراطهم الكامل في تفعيلها.
وأكد وزير الشؤون الخارجية النيجري، باكاري ياو سانغاري، أن المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس شكلت “أثراً كبيراً” على بلدان المنطقة، مشيراً إلى أن اجتماع التتبع الحالي يعكس “تقدير واعتراف سلطات بلاده بهذه الرؤية الاستراتيجية”. وأضاف أن دول الساحل انتقلت من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ عبر حزمة من المشاريع التي أعدتها مجموعات العمل، والتي سيتم تحديد أولوياتها قريباً.
من جانبه، أبرز وزير خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذه المبادرة تجسد “آلية خاصة” لتعزيز العلاقات بين المغرب ودول الساحل، مشيداً بـ”المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل” التي تميز تعامل المملكة مع بلدان المنطقة.
أما وزير خارجية بوركينا فاسو، كاراموكو جان-ماري تراوري، فقد اعتبر أن الرؤية الملكية تنظر إلى منطقة الساحل باعتبارها “أرضاً للفرص وليست أرضاً دون مستقبل”، مؤكداً الاتفاق على العمل على تفعيل المشاريع ذات الأولوية في أقرب الآجال.
بدوره، عبّر وزير الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، عن “انبهاره بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية”، مبرزاً أن تشاد تعتز بالمشاركة في هذا المشروع الإقليمي الذي حول المنطقة إلى “فضاء للإمكانات الهائلة والفرص المشتركة”.
وتجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس كان قد أطلق هذه المبادرة في خطاب 6 نونبر 2023 بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، بهدف تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وفتح آفاق جديدة للتنمية والاندماج الإقليمي.
التعاليق