الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢

هكذا ساعد “الموساد” على اغتيال المهدي بنبركة

الأربعاء 31 يناير 11:01
أجرت صحيفة “تاي أوف إسرائيل”، مقابلة مع المراسل العسكري والاستخباراتي رونين برغمان، حول كتابه الجديد “أقتل أولا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة في إسرائيل”.
ويروي الكاتب قصة اغتيال بن بركة، وتورط إسرائيل في العملية التي تمت في أكتوبر 1965. “لقد علمت، لسوء حظي الشخصي، أن شخصا أحببته كثيرا وقضيت ساعات طويلة معه، مئير عميت (رئيس الموساد في الفترة من 1963 إلى 1968) لم يخبرني الحقيقة كاملة. الآن، بما أن لدي الوثائق — [يشرح برغمان العملية الاستثنائية التي تمكن من خلالها الوصول إلى آلاف الوثائق حول القضية، ويظهر لي عدة نسخ لبعضها فقط] — نرى أن مئير عميت لم يقدم تقريرا كاملا إلى رئيس الوزراء ليفي إشكول على ما حدث. إذ ورّط الموساد في عملية اغتيال سياسي. الموساد لم يفعل ذلك، لكنهم ساعدوا السلطات المغربية.
ويوضح رونين برغمان: “لماذا أرادوا مساعدة المغاربة؟ لأنه في شتنبر آنذاك، عقدت في الدار البيضاء قمة للجامعة العربية.
لقد سمح لنا المغاربة بوضع أجهزة تنصت، والإصغاء لكل ما يقوله القادة العرب لبعضهم البعض. وكانت تلك التسجيلات أساس ثقة إسرائيل بأنها ستفوز في حرب الأيام الستة، لأنه يمكن سماعهم يتجادلون. ذهب عميت إلى إشكول وقال: أنظر، يمكنك سماع عبد الناصر وحسين يصيحان على بعضهما البعض. وبعد شهر فقط، جاء المغاربة إلى الإسرائيليين وقالوا: لقد حان الوقت لكي تدفعوا على ما لديكم، نعم.
أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الأحد ١٣ مايو ٢٠١٨ - ١١:١٥

لزرق: استمرار مقاطعة السلع سينتهي بإقالة حكومة العثماني

الخميس ٢٦ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:١٢

خلافات أممية حول مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء

الأربعاء ٢٧ دجنبر ٢٠١٧ - ١١:٠٤

التحقيق مع سلفيين حول مغاربة داعش

الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٢٤

المغرب يطلق أول قمر صناعي عسكري بمنطقة غرب إفريقيا