الجمعة ٠١ يوليو ٢٠٢٢

نزاع الصحراء يدخل ردهات “الاتحاد الإفريقي”

الثلاثاء 30 يناير 12:01

حضر موضوع نزاع الصحراء بشكل كبير في  قمة الاتحاد الافريقي الـ 30 بأديس أبابا. وفي هذا السياق، قال موسى فاكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، في بيان مقتضب، أنه جرى اعتماد كل المقررات المقدمة للبحث خاصة المقرر الخاص بـ”الصحراء الغربية”، مشيراً إلى انه في يوليو الماضي تم اعتماد القرار رقم 653 وطلب فيه من رئيس المفوضية الافريقية ورئيس الاتحاد الافريقي أن يعملا مع الأطراف المعنية بالنزاع والأمم المتحدة والقيادة الافريقيةً على الدفع بعملية إيجاد حل. وتابع أن القمة المقبلة للاتحاد الافريقي في نواكشوط (في يوليوز المقبل) ستنظر في الموضوع.
وكانت القمة الافريقية قد عرفت اعتراضاً مغربياً على مضمون ثلاثة مشاريع قرارات تتعلق بنزاع الصحراء (117-119) تقدم بها مجلس السلم والأمن في الاتحاد الافريقي. وقال ناصر بوريطة، وزير خارجية المغرب ، ان القرار الذي اتخذه الاتحاد الافريقي في يوليو الماضي والذي كان متوازناً، بحسب رأيه، حدد فيه الاتحاد الافريقي موقفه كداعم للمسلسل  الأممي، وبأن الامم المتحدة هي المسؤولة الأولى عن تدبير ملف الصحراء . وأشار بوريطة الى ان هذا التدبير يجب ان يتم وفق قرارات مجلس الأمن وبعيداً عن “كل الحلول  والمخططات المتجاوزة أو بعض المصطلحات التي تم إعطاؤها ابعاداً غير صحيحة”. وأوضح أن القرار طلب من رئيس القمة ورئيس المفوضية الافريقية العمل مع الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي لهذا النزاع.
وتحدث بوريطة عن مشروع القرار الذي أراد رئيس مجلس  السلم والأمن اسماعيل شرقي (جزائري) تمريره في القمة، وقال انه تضمن فقرة “متناقضة مع الواقع” ومخالفةً لخطاب رئيس المفوضية الافريقية في الجلسة الافتتاحية للقمة الافريقية. وتابع أن ذلك يُبين أهمية ان يدخل المغرب إلى مجلس الأمن والسلم “حتى يتم وضع حد للمناورات”، كما قال. وذكر بوريطة أن 19 دولة عبّرت عن رفضها لمضمون مشروع القرارات وقدمت تحفظات بشأنها، مضيفاً أن الوفد المغربي أجرى تدخلات عدة لـ”يصلح بعض التقارير ويوضح بعض المغالطات”، كما أدخل “بعض العناصر الجديدة”. وتحدث عن إحصاء اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف بجنوب غربي الجزائر، ما يعني أن هذا الموضوع أصبح موجوداً داخل اروقة الاتحاد الافريقي للمرة الأولى.
وحول مضمون الفقرات التي اثارت حفيظة المغرب في القمة، اكتفى بوريطة بالقول إنها تضمنت دعوة إلى حوار مباشر بين الطرفين “بينما الأمر يتعلق بأطراف” (في إشارة إلى رفض المغرب اعتبار النزاع محصوراً به وبجبهة “بوليساريو” فقط)، ومطالبة الدول الافريقية بمقاطعة “منتدى كرانس مونتانا العالمي” الذي تحتضنه الداخلة، ثاني كبرى مدن محافظات الأقاليم الصحراوية. 
وقد تضمن مشروع قرارات مجلس السلم والأمن أيضا مطالبة المغرب بقبول استقبال بعثة افريقية برئاسة رئيس موزامبيق السابق يواكيم شيسانو ، والقبول ايضاً بلجنة لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الجمعة ٢٠ أبريل ٢٠١٨ - ١٠:٠٧

حقيقة تدريب إسرائيليين لمغاربة على السلاح الناري ببومية

الأحد ٠٣ يونيو ٢٠١٨ - ١٠:٥٦

يتيم: علينا التأكد من أن الإسبان مسؤولون عن فضيحة الاستغلال الجنسي وليس المغربيات!

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨ - ٠١:٥٧

قمة نواكشوط تجيز قرار إنشاء المرصد الإفريقي للهجرة بالمغرب

الخميس ٠٥ يوليو ٢٠١٨ - ١٢:٥٨

مؤتمر جهوي حول النساء بين البرلمان والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا