نزار بركة: 2030 حوالي 60% سيشربون من ماء البحر
أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن مشاريع تحلية مياه البحر التي أطلقتها المملكة تمثل تحولاً كبيراً في السياسة المائية الوطنية، موضحاً أن هذه المشاريع لن تقتصر على المدن الساحلية، بل ستمتد لتشمل الساكنة القروية والمناطق الداخلية.
وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تعمل على تسريع وتيرة إنجاز محطات التحلية لتأمين التزويد المستمر بالماء الشروب، مضيفاً أن محطة تحلية الدار البيضاء ستغطي جميع أقاليم الجهة، بما في ذلك الجماعات القروية المجاورة.
وأشار الوزير إلى أن محطتي الجديدة وآسفي ستساهمان بدورهما في تخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية، مؤكداً أن هذه المشاريع ستمكن من إيصال الماء حتى إلى مراكش، فضلاً عن مدن اليوسفية وبنجرير وشيشاوة، وليس فقط إلى المناطق الساحلية.
وأضاف أن هذه الإمكانيات المائية الإضافية ستُحدث أثراً ملموساً في تحسين ظروف عيش الساكنة القروية ومساعدتها على مواجهة ندرة المياه، تنفيذاً لرؤية جلالة الملك محمد السادس في ما يخص الأمن المائي للمملكة.
كما كشف الوزير أن المغرب يتجه نحو تحقيق هدف استراتيجي في أفق سنة 2030، يتمثل في أن 60% من المغاربة سيشربون الماء بفضل تحلية مياه البحر، وهو ما سيسمح بتخصيص مياه السدود للعالم القروي والمناطق الجبلية والقطاع الفلاحي والمدن الداخلية، بما يضمن توزيعاً أكثر عدلاً واستدامة للموارد المائية.
التعاليق