ميارة: المضاربين بأقوات الناس مكانهم السجن
إفادة – بشرى الطاهري
انتقد الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغالين، النعم ميارة، أداء حكومة عزيز اخنوش، خلال نشاط نقابي بمدينة قلعة السراغنة، الأحد المنصرم، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات عملية في القريب العاجل للحد من ارتفاع الأسعار.
وأضاف ميارة خلال احتفال نقابته بمرور 67 سنة من تأسيسها، أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية لا تبشر بخير، خصوصا مع غلاء الأسعار والمضاربات وعدم الزيادة في الأجور والتهميش والحكرة، وما يتعرض له العمال والعاملات في كل القطاعات، في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة جدا.
وانتقد في ذات السياق، المضاربات التي تساهم في تأزيم الوضع رفقة الاوضاع الدولية. طمضيفا بالقول: “حشومة ماطيشة كدير 2 دراهم عند الفلاحة نجدها بـ12 درهما في السوق”، مشددا على أن مكان المضاربين في الأسعار هو السجن، لأنهم ليسوا مغاربة ولا يحسون بمعاناة المواطنين.
وزاد المتحدث، أن “الحكومة قامت فعلا بتدابير لحماية القدرة الشرائية للمغاربة عبر الضبط والمراقبة، لكن ضبط الأسعار لا نريده في التلفزيون، ولكن على أرض الواقع، حتى يحس بها المغاربة”، محذرا الحكومة التي ينتمي إليها حزبه بالقول: “نقول للحكومة حظيو ريوسكم لن نستمر في الصمت”.
ومضى رئيس مجلس المستشارين مستطردا: “سكوتنا معناه أن المغاربة صوتوا عليكم بأغلبية ساحقة ومنحناكم الثقة، لكب بعد تصاعد موجة الغلاء فالصبر كيضبر”، مشددا على ضرورة أن تقوم الحكومة بإجراءات عملية في القريب العاجل قبل حلول شهر رمضان، وأيضا بعمل جبار وحقيقي لتحسين دخل الطبقة الشغيلة والتعجيل برفع الأجور.
ميارة الذي كان يتحدث خلال احتفال نقابة الاتحاد العام للشغالين بمرور 67 سنة على تأسيسها، قال أيضا: “حشومة البصلة دير 14 درهما حشومة في بلاد فلاحية وطاحت فيها الشتا، مقارنة بدول غير فلاحية لا يتجاوز ثمن البصل فيها 4 دراهم”.
ولم يفوت ميارة الفرصة للحديث أيضا عن غلاء أسعار المحروقات، حيث طالب الحكومة بأن تبدأ تدابيرها لخفض الأسعار من قطاع المحروقات الذي يعرف مضاربات كبيرة يجب محاربتها، وفق تعبيره، متسائلا: “أين ذهبت أموال دعم قطاع النقل؟ وهل كان لديها انعكاس إيجابي على خفض الأسعار؟” قبل أن يجيب: “لا أبدا”.
ودعا ميارة الأغلبية الحكومية إلى عدم تكرار 10 سنوات من تدبير الحكومة السابقة التي مارست على المغاربة أنواع من “الديماغوجية” و”الهضرة الخاوية”، مضيفا أن “الإخوان في لحكومة الحالية مطالبين بأن لا يمارسوا علينا نفس الشيء، رغم أنكم لا تتحدثون كثيرا، لكن لا تمارسوا علينا الديماغوجية بالصمت هذا شيء غير مقبول”.
التعاليق