موتسيبي: المغرب اللاعب الحاسم في إنقاذ بطولات إفريقيا وتنظيمها بنجاح
أشاد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بالدور الذي يلعبه المغرب في تطوير كرة القدم القارية، مؤكداً أن المملكة أصبحت الوجهة الأكثر موثوقية لإنجاح التظاهرات الإفريقية بفضل بنيتها التحتية والتزامها التنظيمي.
وخلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع اللجنة التنفيذية بالقاهرة، كشف موتسيبي أن المغرب لا يكتفي بتنظيم البطولات الكبرى، بل يتقدم في كثير من الأحيان كـ“العارض الوحيد” لإنقاذ مسابقات لا تجذب استثمارات كافية.
وقال رئيس “الكاف”: “في بعض المنافسات مثل كرة القدم داخل القاعة ودوري أبطال إفريقيا للسيدات، والتي لا تحقق عوائد مالية كبيرة، نجد أن المغرب هو البلد الوحيد الذي يتقدم لاستضافتها باستعداد كامل”.
وأضاف: “واجبي هو ضمان استمرارية المسابقات الإفريقية، وإذا لم نتوصل إلا بعرض واحد، فمن الطبيعي اعتماده، وغالباً ما يكون هذا العرض من المغرب”.
وجدد موتسيبي تأكيده أن المغرب سيحتضن نهائيات كأس إفريقيا للسيدات في موعدها المحدد، إلى جانب كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة في أبريل المقبل، معبراً عن ثقته في قدرة التنظيم المغربي على تقديم نسخ تليق بمستوى القارة.
وفي ما يتعلق بالجدل القائم حول نهائي “كان 2025″، شدد رئيس “الكاف” على متانة العلاقات بين المغرب والسنغال، مؤكداً أن الاتحاد الإفريقي لن يسمح بتحويل كرة القدم إلى مصدر توتر بين البلدين.
وأوضح في هذا الصدد أن التقارير المقدمة، خاصة من طرف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أكدت أن الخلافات تُعالج داخل الأطر القانونية، دون التأثير على العلاقات الثنائية.
وبخصوص النزاع المعروض أمام محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، أكد موتسيبي التزامه بالحياد، قائلاً إن الاتحاد الإفريقي سيحترم أي قرار يصدر عن الهيئات القضائية المختصة، مشيراً إلى أن تركيز “الكاف” يظل منصباً على تطوير كرة القدم الإفريقية ودعم المنتخبات في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026.
التعاليق