إفادة
إفادة
الخميس 08 يناير - 04:25

منظومة «باراك MX» الاسرائيلية تعزّز درع المغرب الجوي للقوات المسلحة الملكية

دخل المجال الجوي المغربي مرحلة جديدة من التحصين الدفاعي، بعد إدماج منظومة الدفاع الجوي المتطورة Barak MX ضمن منظومة الدفاع العملياتي عن التراب الوطني، في خطوة وُصفت بأنها مكسب استراتيجي نوعي في مسار “تحصين المجال السيادي” وتعزيز قدرات الردع متعددة الطبقات.

المنظومة، التي طوّرتها شركة Israel Aerospace Industries (IAI)، اقتنتها القوات المسلحة الملكية سنة 2022، في صفقة بلغت قيمتها نحو 500 مليون دولار، وتهدف إلى تعزيز القدرة على مواجهة التهديدات الجوية الحديثة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار، والطائرات المقاتلة، والصواريخ الباليستية التكتيكية.

منظومة متعددة الطبقات ومرنة التشغيل

تنتمي Barak MX إلى الجيل الجديد من أنظمة الدفاع الجوي الأرض–جو، وتتميز بطابعها المعياري ومتعدد الطبقات، حيث تقوم على بنية متكاملة تجمع بين:
• رادارات متطورة عالية الدقة،
• مركز قيادة وتحكم ذكي،
• قواذف صواريخ قابلة للتكييف،
• ومجموعة صواريخ تغطي مديات قصيرة، ومتوسطة، وبينية.

هذا التصميم يمنح المنظومة قدرة عالية على التكيّف مع طبيعة التهديد، والبيئة الجغرافية، ومستوى التصعيد المحتمل، دون الارتهان لحل دفاعي جامد أو أحادي.

تحصين السيادة في سياق إقليمي متقلب

يأتي هذا التطور في سياق إقليمي ودولي يتسم بتزايد التهديدات غير المتناظرة، وانتشار استعمال الطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة الكلفة وعالية الفعالية، ما يجعل تحديث الدفاع الجوي أولوية قصوى.

وبإدماج Barak MX، يكون المغرب قد أضاف طبقة دفاعية متقدمة إلى درعه الجوي، تعزز ليس فقط قدراته العسكرية، بل أيضاً مكانته الردعية، ورسالة واضحة بامتلاكه أدوات حديثة لحماية مجاله الجوي وأمنه الاستراتيجي، ضمن رؤية تقوم على الجاهزية، والتفوق التكنولوجي، والردع الذكي.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من منوعات

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق