منتخبو حزب الجرار بالعيون: قرار طرد الجماني “محاولة ابتزازية فاشلة”!
إفادة – خليل فزازي
أصدر صباح هذا اليوم الخميس المنتخبون المستشارون الجهويون والجماعيون عن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العيون، بيانا تنديديا، وذلك بعد التصريحات التي صرح بها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي خلال انعقاد المجلس الوطني الأخير للحزب بمدينة سلا.البيان اعتبر تصريحات وهبي «استهدف في ظاهره شخص النائب البرلماني وعضو المجلس الجماعي لمدينة العيون، السيد سيدي محمد سالم خطري سيدي سعيد الجماني وما يحمله من رمزية تاريخية،وطنية ،جهوية ومحلية، ذلك التصريح الذي حمل مجموعة من الرسائل الخطيرة والغير مقبولة والغير مسبوقة».وأضاف المنتخبون حسب نفس البلاغ، أن هذه الخرجة «حَوَرَتْ النقاش حول قرار حزبي خاطئ في سياق تنظيمي، إلى هجوم ومزايدات مست من الفعل السياسي والحزبي والعملية الديمقراطية بمدينة العيون، بل تعدت هذه التصريحات إلى المس من الأدوار التاريخية والحالية لفاعلين سياسيين في المنطقة في معركة دفاعهم عن القضية الوطنية لكافة أفراد الشعب المغربي».المنتخبون عن حزب الجرار بإقليم العيون، عبروا على أنه بعد التزامهم الصمت «لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نستمر في هذا النهج ما دام الموضوع أصبح يتخذ أبعادا أخرى، بعيدة كل البعد عن بعدها التنظيمي والحزبي، وأصبحت تتضح شيء فشيء معالم أبعاد أخرى، ذات حمولات سياسية ورمزية سلبية لهذا القرار»، معتبرين قرار طرد الجماني من الحزب وما صاحبه من تصريحات لوهبي هو «محاولة ابتزازية مفضوحة ومكشوفة، تروم وقف وتعطيل عملنا كمنتخبين من داخل المجالس المنتخبة، والإساءة إلى صورة العملية الديمقراطية في المدينة، و تبخيس أدوار أهم القيادات والرموز الوطنية».وأكد البيان أن عمل المنتخبين المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العيون نابع من وعي بخصوصية الفعل السياسي بالمنطقة «انطلاقا من كون المصلحة العليا للوطن مقدمة على غيرها من المصالح الشخصية والفئوية، ذلك الوعي الذي لا زال يفتقده إليه البعض مع كامل الآسف».وعبّر منتخبو البام بالعيون عن تضامنهم المطلق مع السيد سيدي محمد سالم الجماني والتفافهم حوله، و ورفضهم لأي شكل من أشكال محاولات التبخيس أو التقليل من أهمية انجازات الرجالات الوطنية، شاجبين ومنددين « بالتصريحات المسيئة لصورة الفعل السياسي بالمنطقة، ولمنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العيون من طرف أمينه العام، ولمكانة الحزب وقيمته الإعتبارية داخل الأقاليم الجنوبية».وانتهى البيان إلى تشبث منتخبي البام «بأدوارنا الريادية في الدفاع عن قضيتنا الأولى وعن قضايا ساكنة المدينة من موقعنا الذي اخترناه بناءا على إرادتها وتطلعاتها» مؤكدين دراستهم ل «جملة من الخطوات على ضوء الحيثيات الخطيرة حول أبعاد القرار التي كشف تصريح الأمين العام بعض معالمها، البعيدة كل البعد عن الجانب التنظيمي».
التعاليق