معاناة سكان أزقة درب عمر مع الشاحنات: فوضى يومية بلا حلول
يعيش سكان الأزقة الصغيرة المحيطة بسوق درب عمر في الدار البيضاء معاناة يومية بسبب الفوضى التي تسببها شاحنات التفريغ التي تقتحم أحياءهم الضيقة لتحميل وتفريغ البضائع، متسببة في عرقلة حركة المرور، وإزعاج السكان، وخلق مشاكل بيئية خطيرة.
مع ساعات الصباح الأولى وحتى وقت متأخر من الليل، تتحول الأزقة إلى مستودعات مفتوحة، حيث تصطف الشاحنات بشكل عشوائي، مما يمنع المارة من التحرك بحرية، ويجعل من الصعب على السيارات والدراجات النارية التنقل. والأدهى من ذلك، أن العديد من السائقين لا يبالون بقاطني هذه الأحياء، فيتركون مركباتهم مركونة لساعات طويلة، مما يؤدي إلى اختناق مروري دائم.
وبالإضافة إلى ذلك، يشتكي السكان من الضجيج المستمر، حيث لا تتوقف أصوات المحركات وأبواق التنبيه عن إزعاجهم، خصوصًا خلال ساعات الليل المتأخرة، مما يحرمهم من النوم والراحة. كما أن الغبار والمخلفات الناتجة عن عمليات التفريغ تزيد من تلوث البيئة، مما يهدد صحة الأطفال وكبار السن الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.
على الرغم من الشكاوى المتكررة التي رفعها السكان للسلطات المحلية، فإن الوضع يظل كما هو عليه، دون اتخاذ أي إجراءات حقيقية لتنظيم هذه الفوضى. فإلى متى ستظل هذه الأحياء تعاني من التهميش.
التعاليق