الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢

مصطفى سلمة: هل بدأت الجزائر تتخلى عن البوليساريو؟

الأثنين 25 سبتمبر 13:09

أكد مصطفى سلمة، رئيس الشرطة السابق بالبوليساريو، أنه “إذا فتحت الجزائر معبرا رسميا إلى موريتانيا من مدينة تيندوف، فلن يستفيد اﻻقتصاد الجزائري شيئا. وقد يكون بداية التخلى عن حلم استقلال الصحراء والشروع في وأد دولة البوليساريو في مهدها. فالطريق بين الجزائر وموريتانيا ﻻ يمكن أن يمر عبر مناطق متنازع عليها، ما يعني أنه سيقضي على كل نشاط لسكان المناطق الصحراوية شرق الحزام الذين يتمونون حاليا من الطريق الرابط بين تيندوف وزويرات المار ببير لحلو وتخوم التيفاريتي ومهيريز”.
وأضاف سلمة أنه مهما كانت طبيعة المعبر الذي ستفتحه الجزائر مع موريتانيا في السنوات المقبلة فهو لن يكون بديلا عن معبر الكركرات نهائيا.
ومعلوم أن وسائل إعلام جزائرية نقلت نية الجزائر فتح معبر رسمي إلى موريتانيا من مدينة تيندوف التي تبعد عن أقرب مدينة موريتانية (زويرات) بأزيد من 800 كلم، وهي نفس المسافة بين تيندوف وأقرب مدينة جزائرية لها (بشار).
وقال المسؤول السابق في شرطة البوليساريو إنه حتى يومنا هذا تعتبر الجزائر المعبر الحدودي برج باجي مختار مع مالي هو نفسه المعبر الرسمي البري الى موريتانيا. فباﻻضافة الى معبر برج باجي مختار لدى الجزائر معابر رسمية مع دولة مالي والنيجر، لكنها لم تستقطب الأفارقة كما استقطبهم معبر الكركرات.
وقال سلمة: “تبعد بشار عن ميناء وهران بحوالي 800 كلم، وهي نفس المسافة بين زويرات والعاصمة الموريتانية نواكشوط، أي أن المسافة بين ميناء وهران والعاصمة الموريتانية هي 3200 كلم، ثلاث أرباعها خالية من الحواضر، وأزيد من ثلثها غير معبد، وهو ما يجعلها طريق غير اقتصادية، بالإضافة إلى عدم سلامتها الطرقية والأمنية”.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الأربعاء ٢٧ يونيو ٢٠١٨ - ٠٢:٥٥

قضاة “جطو” يحققون في صرف 300 مليار درهم

الإثنين ٣٠ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٤:٣٥

ماكرون يوقع قانون مكافحة الإرهاب

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧ - ١٠:٣٤

الدوحة تحقق في فبركة صورة الملك محمد السادس مع “وشاح تميم”

السبت ٢٣ يونيو ٢٠١٨ - ١١:٠٩

هؤلاء هم أعضاء المجلس الوطني للصحافة