الإثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢

مركز الذاكرة المشتركة: الأحكام ضد معتقلي الريف تعكس أزمة عميقة

الخميس 28 يونيو 12:06

 أكد مركز الذاكرة المشتركة من اجل الديمقراطية و السلم  أن الاحكام الصادرة في حق معتقلي حراك الريف  “قاسية وجد مؤلمة،  وغير متماشية مع ما راكمه المغرب في المجال الحقوقي. و لم تراع طبيعة التحولات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية   و الديمغرافية  ، التي يعرفها المجتمع المغربي”.  
وقال، في بيان له أصدره أمس الأربعاء، إن  قساوة الأحكام لا يمكن أن تساهم في خلق الإطار المساعد على تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية، بقدر ما تخلق الأحقاد والتشكيك في الإرادات.
ودعا المركز إلى أن تستحضر  الممارسة القضائية في مثل هذه الحالات  روح الوثيقة الدستورية الجديدة، وسياقات صياغتها، و روح مسلسل الانصاف والمصالحة، وتوصيات هيئة الانصاف والمصالحة ، وضرورة حفاظ القضاء على هبة الدولة واستقرارها، و مساهمته في البناء الديمقراطي التراكمي. 
ويرى المركز أن الوضعية الراهنة التي يعيشها المغرب من جراء إصدار هذه الأحكام تعكس ازمة عميقة تعيشها المؤسسات الحزبية والنقابية و المدنية ، كما هي اعلان كذلك عن اختناق المؤسسات الحقوقية التي عليها لعب دور الوساطة بين الدولة و المجتمع، ولا سيما المجلس الوطني لحقوق الانسان  كما  أنها   تسائل مجددا    جدوى و وجود وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان التي لم تقم طيلة الازمة و حتى بعد صدور الأحكام إلا بما يمكن أن تقوم به   جمعية حقوقية محلية.
إضافة إلى ذلك دعا بيان مركز الذاكرة المشتركة إلى تغليب صوت حكماء الوطن، وتعميم  القيم الإنسانية الداعية إلى الصفح والعفو والتأسيس للمستقبل. كما دعا إلى ضرورة استخلاص  دروس الأزمات الاجتماعية التي عرفها مغرب ما بعد الإنصاف و المصالحة،   واستخدام الذكاء الجماعي لكل المغاربة،  بالعودة الى أجواء التفاؤل التي صاحبت مسلسل الانصاف و المصالحة الذي تأثر –   للأسف-  سلبا  برياح ” الربيع العربي” السيء الذكر، حسب البيان.

أضف تعليقك

المزيد من منوعات

السبت ١٣ يناير ٢٠١٨ - ١٢:٠٥

جوجل: تحديثاتُنا الأمنيّة لمْ تتسبّب في بطء الأنظمة

الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ - ١١:١٤

المغرب يراهن على مغاربة العالم لإنجاح السياحة الوطنية

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨ - ٠٢:١٩

مستشار الملك السعودي يهين النساء المغربيات

الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٧:١٠

دراسة : الإسلام، الديانة الأكثر إنتشار في العالم