محمد وهبي: لائحة المنتخب في 26 ماي والجاهزية هي معيار الحضور في المونديال
أعلن الإطار الوطني محمد وهبي أنه سيكشف عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني يوم 26 ماي الجاري، وذلك بعد تجمع إعدادي موسع ينطلق يوم 22 ماي، بمشاركة لائحة أولية تضم 55 لاعبا.
وأوضح وهبي، في مقابلة صحفية، أن المرحلة المقبلة ستشكل محطة حاسمة لاختيار المجموعة التي ستمثل المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، مشددا على أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام جميع اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة.
وأكد المدرب الوطني أن اختيار اللائحة النهائية لن يكون سهلا، بالنظر إلى عدد اللاعبين المرشحين وتفاوت وضعياتهم البدنية والتنافسية، مضيفا أن الحسم في الأسماء سيتطلب تقييما دقيقا ومراجعة شاملة قبل الإعلان النهائي.
وشدد وهبي على أن المنتخب الوطني سيدخل مونديال 2026 بهدف المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، وليس فقط باعتباره محطة تحضيرية في أفق كأس العالم 2030، مؤكدا أنه حرص على نقل هذه الرسالة بوضوح إلى اللاعبين.
وبخصوص فلسفته التقنية، أوضح وهبي أنه لا يعتمد على أفكار جامدة أو مراكز ثابتة بشكل صارم، بل يفضل التكيف مع خصائص اللاعبين، واعتماد أساليب لعب مرنة تجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع إمكانية تغيير الخطة داخل المباراة.
وأشار إلى أن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون منصبا على الجوانب الأساسية، وفي مقدمتها كيفية الدفاع، والخروج بالكرة، والتعامل مع الضغط، معتبرا أن المنتخب بحاجة إلى أسلوب واضح وبعيد عن التعقيد.
وفي ما يتعلق باللاعبين المصابين، أكد وهبي أن جميع الأسماء المصابة ما تزال تملك حظوظا في الحضور بالمونديال، شريطة التعافي الكامل من الناحية الطبية واستعادة الجاهزية البدنية والتنافسية.
وكشف أن أشرف حكيمي يسير في طريق التعافي بسرعة، متوقعا أن يكون جاهزا لخوض نهائي دوري الأبطال مع فريقه، فيما اعتبر أن وضعية نايف أكرد قد تكون أكثر تعقيدا بسبب الضغط البدني والنفسي الذي تحمله خلال كأس إفريقيا.
كما أعلن وهبي أن اللائحة الموسعة ستعرف حضور عدد من اللاعبين الشباب، إلى جانب أسماء من البطولة الاحترافية، مؤكدا أن السن لن يكون معيارا حاسما، وأن الأولوية ستكون للجاهزية والقيمة المضافة.
وبخصوص المباريات الإعدادية السابقة، اعتبر المدرب الوطني أنها كانت إيجابية، خاصة أمام منتخبات قوية مثل الباراغواي والإكوادور، مبرزا أنها كشفت عددا من الجوانب التي تحتاج إلى تصحيح، لكنها أظهرت في الوقت نفسه رغبة المجموعة في طي صفحة كأس إفريقيا والتركيز على المرحلة المقبلة.
التعاليق