الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٢

محكمة بروكسل تشرع في محاكمة صلاح عبد السلام

الأثنين 5 فبراير 12:02

اليوم، يمثل صلاح عبد السلام، الناجى الوحيد من منفذى اعتداءات باريس فى 13 نوفمبر 2015، أمام محكمة في بروكسل، في أول ظهور علني له، في إطار قضية إطلاق نار على الشرطة في العاصمة البلجيكية في مارس 2016.
والمحاكمة التي كان يفترض أن تبدأ في دجنبر الماضي هي محط ترقب كبير من اجل تقييم مدى استعداد صلاح عبد السلام للتعاون مع القضاء، بعدما كان رفض التعاون مع المحققين طوال فترة توقيفه في فرنسا والتي استمرت 21 شهرا.
ويبلغ صلاح عبد السلام 28 عاما، وهو فرنسي من أصل مغربي نشأ في حي مولنبيك الشعبي في بروكسل، حيث انضم إلى خلية جهادية متورطة في ثلاثة ملفات “ارهابية” على الأقل.
وتشتبه النيابة العامة الاتحادية البلجيكية في أن اعتداءات باريس في 13 نوفمبر 2015 (130 قتيلا)، واعتداءات بروكسل في 22 مارس 2016، والهجوم الذي تم إحباطه على قطار تاليس الذى يربط بين امستردام وباريس في اغسطس 2015، تندرج ضمن “عملية واحدة” لتنظيم داعش.
وأعلنت جمعية بلجيكية لضحايا الارهاب تدعى “في-اوروب” وأنشئت بعد اعتداءات 22 مارس، انها انضمت بصفتها جهة مدنية إلى الإدعاء في المحاكمة التي تنظر في قضية إطلاق النار فى 15 مارس 2016 خلال مداهمة روتينية لأحد مخابئ الخلية في بروكسل في شارع دريز في منطقة فوريست.
وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة بجروح بينما قتل جهادى جزائرى يدعى محمد بالقائد (35 عاما) خلال مواجهته الشرطة ليغطى على فرار رجلين هما صلاح عبد السلام والتونسى سفيان العيارى (24 عاما) الذي كان في المخبأ أيضا، وقد عثر المحققون على الحمض النووي الريبي لعبد السلام في المخبأ.
لكن عملية المداهمة هذه شكلت، بعد فراره بمساعدة شريك له، نهاية رحلته. فقد أوقف في 18 مارس في مكان غير بعيد عن المخبأ في مولنبيك، في عملية اعتبر المحققون أنها أطلقت شرارة اعتداءات 22 مارس حين فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في مطار “زافنتم” الدولي، وفى محطة مترو الأنفاق في العاصمة بروكسل ما أوقع 32 قتيلا.
ويقول محامى الجمعية غيوم ليس إن “إطلاق النار فى شارع دريز يندرج في إطار سلسلة الأحداث بين 13 نوفمبر و 22 مارس، ويضيف المحامى أن ضحايا الاعتداءات بحاجة إلى أجوبة ولهم الحق في ذلك فيما يتعلق باحداث فوريست.
ويواجه عبد السلام والعيارى اتهامات بـ “محاولة قتل عدد من الشرطيين”، و”حيازة أسلحة محظورة”، في “إطار عمل إرهابى”. وهما يواجهان في حال إدانتهما عقوبة الحبس لمدة تصل إلى 40 عاما.
وستستمر المحاكمة حتى يوم الجمعة (تُعلّق الجلسات يوم الأربعاء 7 فبراير)، وستجرى في أحد قصور العدل التي تم تجهيزها أمنيا.
وكان عبد السلام أودع سجن بروج وسط حراسة مشددة قبل أن ينقل أواخر أبريل إلى الحبس الانفرادي في سجن فلوري-ميروجيس أكبر سجون أوروبا الواقع في جنوب باريس، واخضع لمراقبة مستمرة بواسطة كاميرات الفيديو، وسيودع عبد السلام خلال جلسات المحاكمة سجن فاندان لو فياى فى شمال فرنسا في الظروف نفسها.
وسيعبر الموكب الأمني الذي يتولى نقله مسافة 150 كيلومترا يوميا للوصول إلى بروكسل، بمؤازرة قوات النخبة في مجموعة تدخل الدرك الوطنى الفرنسية والشرطة القضائية الاتحادية البلجيكية.
وكان العيارى على تواصل مع عبد السلام اقله منذ 3 أكتوبر 2015، حين جنده في أولم (ألمانيا) سائق السيارة المستخدمة في تنفيذ اعتداءات باريس، وكان العيارى وصل إلى أوروبا في 20 سبتمبر 2015 قادما من جزيرة ليروس اليونانية وسط تدفق المهاجرين من السواحل التركية.

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٩

92 % من الدواجن المستهلكة غير خاضعة للمراقبة الصحية

الخميس ٠٧ دجنبر ٢٠١٧ - ٠١:٥٢

220 ألف حالة عبودية في المغرب

الأربعاء ٠٣ يناير ٢٠١٨ - ٠٩:٢٢

تهريب محركات عالمية مزورة إلى المغرب

الإثنين ٠٥ فبراير ٢٠١٨ - ١٢:٢٧

المغرب يسجل 40 ألف حالة للسرطان سنويا