الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢

متظاهرون بخنيفرة ينددون بالتماطل في إنقاذ المحاصرين بالثلوج

الجمعة 9 فبراير 11:02

استجابة لـ “نداء التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد”، بخنيفرة، نظم العشرات من فعاليات وساكنة مدينة خنيفرة وقفة احتجاجية أمام مديرية التجهيز والنقل، حيث فوجئ الجميع بحجم الإنزال الأمني الكبير بعين المكان وبمحيط وباب المديرية المذكورة، ما رفع من إصرار المحتجين على تنفيذ وقفتهم من أجل إيصال رسالتهم إلى كل من يهمهم الأمر، والدعوة لإعلان الإقليم منطقة منكوبة، والتنديد بالأوضاع المأساوية التي تعيشها ساكنة المناطق الجبلية والقرى والمداشر بإقليم خنيفرة جراء التساقطات الثلجية الكثيفة وموجة الصقيع.
وعلى مدى الوقفة الاحتجاجية، رفع المحتجون عدة يافطات تندد بالحصار المضروب على شتى القرى والمناطق بالإقليم، في حين لم تتوقف حناجرهم عن ترديد مجموعة من الشعارات والهتافات الغاضبة ضد مظاهر التهميش والهشاشة التي تعانيها ساكنة المناطق الجبلية والنائية، وبشاعة العزلة الناجمة عن انقطاع الطرقات والكهرباء وشبكة الاتصالات، والمئات من هذه الساكنة لم تتلق أية مساعدات أو مبادرات لإنقاذها وربطها بالعالم الخارجي، بينما أدت الظروف الكارثية إلى انهيار بيوت وإسطبلات بعضها ونفوق مواشيها.
المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي دامت حوالي ساعة من الزمن، نددوا بتماطل الجهات المسؤولة في إنقاذ المحاصرين، وفي فتح الطرقات الثانوية والمسالك المجالية، حيث يعيش الآلاف من السكان والنساء الحوامل والأطفال الصغار، علما أن سمك الثلوج بلغ في بعض المناطق المعنية إلى ثلاثة أمتار، وقد جاءت “وقفة مديرية التجهيز والنقل” لتحميل المسؤولية لهذه الأخيرة التي تعاني من النقص المكشوف في الآليات وكاسحات الثلوج، وتقصيرها في فك الحصار عن الطرقات والمسالك، وإنقاذ ركاب الحافلات والسيارات الذين ظلوا عالقين بالطرقات لعدة ساعات، بينما بعث المحتجون برسائل قوية لمصالح وزارة الفلاحة في شأن الفلاحين الذين نفذت منهم الأعلاف ونفقت مواشيهم، كما للسلطات المعنية في ما يتعلق بالمحاصرين المطالبين بالمواد الغذائية والحطب والأفرشة والألبسة.
ومن أقوى الكلمات والشعارات التي رفعها المحتجون مطالبتهم بإخراج الجيش من الثكنات العسكرية، لكونه الحل الهام لفك ما يمكن من ظروف الحصار المضروب على المناطق الجبلية والنائية، بالنظر لتوفره على الآليات الكافية، في حين لم يفت ذات المحتجين دعوة عناصر الإنزال الأمني إلى المشاركة في تقديم يد العون والمساعدة للمحاصرين بالثلوج عوض تطويق التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق العادلة والمشروعة، ولا أقلها حاليا حق المنكوبين في الحياة والتواصل وفك الحصار والخدمات الاجتماعية. 
ولم يفت ناشط بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان العضو ب “التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد” توجيه انتقاده الشديد لوزارة التجهيز ومديريتها التي تعمل بعشوائية وتدبير مشبوه، ولمصالح المياه والغابات التي تحاكم الفقراء عن حفنة من حطب التدفئة وتغض الطرف عن مافيا الأرز، وأيضا للجماعات الترابية التي لها إمكانات هائلة وعائدات غابوية ولا تقوم بتصريفها على الطرق والطوارئ، في حين شدد ذات الناشط الحقوقي على رفض المغاربة الأحرار لمظاهر هدر المال العام على المهرجانات، ولسياسة المساعدات والإعانات الموزعة على الفقراء بالمنطق الإحساني بدل التوزيع العادل للثروات.

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

الإثنين ٠٧ مايو ٢٠١٨ - ١٢:٤٣

إسبانيا: اعتقال 3 مغاربة لهم علاقة بتنظيم النصرة

الأحد ١٥ مايو ٢٠٢٢ - ٠١:٣٣

مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين تعلن عن اسماء وفد الحجاج لسنة 2022

الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٩

92 % من الدواجن المستهلكة غير خاضعة للمراقبة الصحية

الأحد ٠٩ سبتمبر ٢٠١٨ - ١١:٣٤

الزفزافي يغادر الزنزانة الانفرادية ويعلق إضرابه عن الطعام