إفادة
إفادة
الإثنين 29 سبتمبر 2025 - 12:00

ماء العينين: ترد على من يصف الاحتجاجات بمحاولة لابتزاز الدولة وتصفية الحسابات

قالت آمنة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن هناك أطرافا “يكرسون وهما لا يعيشه غيرهم باعتبارهم ممثلين مزعومين للدولة وأجهزتها”، وأن هؤلاء سارعوا إلى اتهام كل من يحاول فهم رسائل الاحتجاجات بـ”ابتزاز الدولة وتصفية الحسابات”، وهو ما وصفته البرلمانية بأنه مجرد “تكرار للتهم الجاهزة المستعارة والمكرورة”.

وفي رسالتها، دعت البرلمانية إلى التعامل مع الشباب المحتج بروح إيجابية، مؤكدة أن “المطالب حقيقية لا وهمية”. وشددت على ضرورة “إخلاء سبيل كل الموقوفين والحذر من المتابعات”، مبرزة أن محاكمات علنية ستُنتج “كرة ثلج ستكبر مع العائلات وحملات التضامن”.

كما حذرت من الاعتماد على المقاربة الأمنية كجواب وحيد، معتبرة أنها “غير ناجعة في مواجهة احتجاجات سلمية خرج فيها شباب يبدو في العموم متعلما وينتمي للفئات المتوسطة أو حتى الميسورة”. ونبهت في هذا السياق إلى خطورة “انفلاتات مؤلمة من بعض رجال الأمن مثل توجيه الصفعات على الوجه لشباب يبتغي الكرامة”، مشيرة إلى أن هذا النوع من الممارسات يذكي الاحتقان بدل أن ينفّسه.

ماء العينين لم تتردد أيضا في انتقاد أداء الحكومة، إذ وصفت سياستها بأنها “متعالية ومفارقة للواقع في فعلها وقولها”، محذرة من خطورة “الاستفزاز اللفظي” للشباب الذين لا يتوفرون على تجربة سياسية سابقة. وأشارت إلى أن المزاج العام الغاضب اليوم لا يرتبط فقط بخصاص شخصي، بل هو “أمر تُساءل عنه السياسات المتبعة والمقاربات المعتمدة”.

البرلمانية دعت كذلك إلى مراجعة الخطاب الرسمي بما يعكس إرادة الناس، في قضايا كبرى مثل “الحرب ضد غزة” وملفات الصحة والتعليم والشغل، معتبرة أن الاستمرار في “إفراغ الساحة من النخب القادرة على التواصل والتأطير، وإغراق المؤسسات بالمزيفين والساقطين فجأة في عالم السياسة”، يؤدي مباشرة إلى لجوء الشباب للشارع للتعبير عن مطالبهم.

وختمت تدوينتها بالتأكيد على ضرورة أخذ “الشعور بالقهر والحكرة والتعب مأخذ الجد”، داعية إلى التعامل مع هذه الاحتجاجات “بحس وطني مستوعب ومتفهم، بمنطق الحل لا بمنطق التأزيم”.

التعاليق

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المزيد من أخبار المغرب

تلفزيون الموقع

تابع إفادة على:

تحميل التطبيق