الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢

لهذه الأسباب الأزمة الدوائية تقترب من المغرب

الثلاثاء 26 سبتمبر 11:09

أكد عدد من الصيادلة أن المغرب يعرف انخفاضا في معدلات تصنيع الأدوية. حيث تشير التقديرات إلى تراجعها بنسبة تتراوح بما بين 20 و 30 في المئة، مع مايعنيه ذلك من تداعيات على السوق الدوائية الداخلية بالأساس، بالنظر إلى ضرورة الوفاء بـ “التعهّدات” الخارجية في إطار الشراكة “جنوب جنوب”، هذا في الوقت الذي قلّصت فيه مختبرات دولية من إنتاجها هي الأخرى، الأمر الذي تسبب في حالات انقطاع متكررة للعديد من الأدوية، مقابل اختفاء أخرى بشكل كلي، وهو الوضع الذي تعيشه صيدليات المستشفيات والمراكز الصحية العمومية هي الأخرى، التي تفتقد للعديد من الأدوية، سيّما وأن المختبرات غير مجبرة على التفاعل “الإيجابي” مع طلبات العروض التي تعلن عنها وزارة الصحة.
تراجع الصناعة الدوائية المحلية في المغرب تقابله كذلك خطوات الهجرة التي تباشرها بعض المختبرات العالمية صوب دول الجوار، الأمر الذي أثّر سلبا على مخزون الأدوية وعلى اليد العاملة على حدّ سواء، وبات عدد من المواطنين يتكبّدون الأمرّين من أجل تدبر نوع معين من الأدوية، سواء بالبحث عمن يجلبها لهم من خارج المغرب، أو انتظار بعد فترات الانفراج التي تعرف توزيعها من طرف المختبرات الموزّعة، في حين يتعذر على آخرين الحصول على أدويتهم بشكل كلّي، إذ غابت أدوية نهائيا بسبب ارتفاع تكلفتها وتراجع هامش الربح فيها بشكل كبير، بفعل سياسة تخفيض أثمنة الأدوية، ونفس الأمر بالنسبة لأدوية منخفضة السعر لاتتجاوز 20 درهما أو أكثر بقليل، التي لايشجّع معدل الربح فيها على توفيرها ليكون المتضرر في الأول والأخير هو المريض!   

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٠٩

وزير بريطاني : قتل العائدين من داعش هو الحل

الجمعة ٠٥ يناير ٢٠١٨ - ٠٢:٢٥

تأجيل زيارة الملك فيليب جاءت بطلب من المغرب

السبت ١٦ دجنبر ٢٠١٧ - ١٠:٠٧

أوجار يستعرض بالنمسا تجربة المغرب في محاربة التطرف

الخميس ٢٦ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٢:١٧

سيف الإسلام القذافي يخرج قريبا إلى العلن!