الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢

لاعبو المنتخب المغربي يتحدثون عن التحكيم في المونديال

الثلاثاء 26 يونيو 13:06

لم يكن سوء الطالع وحده سببًا رئيسيًا لإيقاف مسيرة أسود الأطلس في روسيا، إذ جعلت تقنيّة الفيديو نفسها باباً واسعا لخروجهم المشرّف، فعندما تم اعتمادها كتقنيّة تهدف للإقلال من الأخطاء التحكيمية البشرية، لم تنصف هذه التقنيّة الفريق المغربي، بل كانت سبباً أصيلاً في حرمانهم من الفوز أمام البرتغال وإسبانيا، ففي لقاء البرتغال سجل كريستيانو رونالدو على المغرب هدف فريقه الوحيد، رغم أنَّ زميله بيبي ارتكب خطأ قبل الهدف، فلم يلجأ الحكم عندها لتقنية الفيديو، كذلك تغاضى الحكم عن ركلة جزاء للمغاربة عندما رفض مشاهدة الفيديو، فحرمهم من تسجيل هدف محقّق.
كرّر التحكيم عناده أمام المغرب في مباراة إسبانيا الأخيرة، عندما رفض الأوزبكي رافشان إيرماتوف اللجوء لتقنية الـVAR، رغم لمس المدافع جيرارد بيكيه الكرة داخل منطقة الجزاء مرّتين، ما يعني حرمان المغرب من ركلتي جزاء، والغريب أنّ الإسبان استفادوا من هذه التقنية في اللقاء وسجّلوا هدف التعادل في لحظاته الأخيرة بمساعدتها.
shareيونس بلهندة:يبدو أن تقنية الفيديو للآخرين، إن التقنية مخصصة للمنتخبات الكبيرة، إنه أمر محبط
بعد نهاية مسيرة المغاربة في المونديال، كشف أغلب أعضاء الفريق بحرقة ما تعرّضوا له من ظلم تحكيمي، فقال نور الدين أمرابط أمام الكاميرات “إنّها هراء” قاصداً تقنيّة الفيديو وتحيّز الحكّام الواضح بها، كذلك أباح مبارك بوصوفة بما في جوفه، “ماذا أقول عن أداء الحكم؟، لقد اتخذ قرارات سيئة وأضر بنا، وعندما لمس بيكيه الكرة بيده لم يطلب تقنية الفيديو، كانت لمسة واضحة ويمكن للجميع رؤيتها”، وكان يونس بلهندة أكثر وضوحاً وجرأة عندما قال، ” يبدو أن تقنية الفيديو للآخرين، إن التقنية مخصصة للمنتخبات الكبيرة، إنه أمر محبط”.
ولم يخرج الحارس المغربي منير المحمدي عن صمته، “نحن غاضبون لأن الجميع لا يتعامل بشكل متساوٍ، شيء مشابه حدث في مباراة البرتغال أيضًا ولم تتوقف تقنية الفيديو للمساعدة، نطلب معاملتنا على قدم المساواة”، كذلك أفشى يوسف النصيري ما في قلبه بكلمات قليلة، “إنه لمن العار ما حدث لنا في المونديال، يستخدمون هذه التقنية متى أرادوا، ويرفضون العودة إليها حين نطلب ذلك”.
هي نهاية لمشاركة مشّرفة أنجزها جيل مغاربي رائع، وعلى اتحاد الكرة المغربي أن يحافظ على هذا الفريق وأن لا يرضى بأقل من التتويج ببطولة أمم أفريقيا التي لم يحرزها أسود الأطلس منذ 40 عاماً، والمغاربة بلا شكّ كانوا بالنسبة للمتابعين العرب مصدر الفخر الوحيد بالمونديال بعد خيبات مصر والسعودية وتونس، والتي لم تحقّق أي نقطة في المواجهات التي دارت مع فرق غير عربية بالمونديال.
 

أضف تعليقك

المزيد من رياضة

الخميس ٠٣ يونيو ٢٠٢١ - ٠٨:٠٠

الوزارة الوصية تتدخل لإعادة الأمور إلى نصابها في جامعة الشطرنج

الإثنين ٠٣ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٠:١٥

لاعب كامروني بالفريق الوطني

الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٣٠

البطولة الإفريقية للأمم لأقل من 19و17سنة بمراكش

الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٢:٤٥

نور الدين أمرابط منزعج من كرسي الاحتياط