الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢

كيف سقط مهشم رؤوس المتشردين بإنزكان

الخميس 15 مارس 12:03

لم يكن قاتل المتشردين بالتسلسل ومهشم رؤوسهم بحجارة كبيرة على علم بما سيقع له وهو في طريقه لتصيد ضحية أخرى، ليستكمل قتله جرائمه،حيث أوقعه سد قضائي بمدخل مدينة أولاد تايمة في قبضة الأمن ليتم تكبيل يديه بالأصفاد.
أكدت مصادر قريبة من التحقيق أن المتهم بقتل المشردين بإنزكان قد اعترف بكونه كان لحظة اعتقاله بصدد استئجار سيارة أجرة كبيرة للعودة من أولاد تايمة إلى إنزكَان للإطاحة بضحية أخرى. 
وكان المتهم يستعد للعودة إلى مدينة إنزكان على متن سيارة أجرة كبيرة لكن حاجزا مروريا أربك كل خططه، خاصة بعد أن طلب رجل أمن من سائق السيارة بأن يقف جانبا. وهنا اكتشف أمره بمجرد أن طأطأ رأسه، قبل أن يتبين أنه هو المبحوث عنه بعد أن صدرت مذكرة بحث في حقه منذ فترة خلت، ليتم اقتياده إلى مفوضية الأمن بالمنطقة للبحث معه في المنسوب إليه جملة وتفصيلا، حيث أفضى التحقيق إلى اعترافه بالتورط في الجرائم المرتكبة خاصة أن الخبرات الجينية التي خضع لها المشتبه فيه كشفت عن تطابق عينات حمضه النووي مع تلك المرفوعة من الآثار و الأدلة المادية التي وجدت في مسرح الجريمة وخاصة على جثتين.
وخلص التحقيق في النهاية إلى أن المتهم كان يتربص بضحاياه ليلا عندما يخلدون للنوم، حيث يعتمد في القتل على الطريقة نفسها حيث يهوي عليهم بحجرة كبيرة لا تترك للضحية أية فرصة في النجاة، ولما استساغ هذا الفعل الإجرامي أعاد الكرة ثمان مرات وفي أماكن مختلفة بسيناريو واحد دون أن يعدل عنه.
 كما انتهى التحقيق إلى أن سفاح المتشردين ارتكب سلسلة جرائم بالأسلوب نفسه، استهدفت أشخاصا يعيشون حالة تشرد، مما دفع البحث إلى تكثيف التنسيق بين عناصر الأمن والدرك الملكي للكشف عن جميع ظروف وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية ورصد القضايا المماثلة التي ارتكبت وفق الأسلوب الإجرامي نفسه.
وفي هذا الشأن حلت فرقة خاصة تابعة للدرك الملكي بشيشاوة يوم الإثنين12 مارس 2018،بأكادير من أجل الإستماع لمهشم رؤوس المشردين على خلفية جريمة قتل راح ضحيتها متشرد آخربالطريقة نفسها عثر عليه بنفوذ جماعة سيدي بوزيد بإقليم شيشاوة أواخر شهر نونبر الماضي .
وباعتقال المتهم الرئيسي في تهشيم رؤوس المتشردين تكون مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي قد طوت صفحة جرائم فظيعة اهتز لها الرأي العام، على خلفية تسجيل ثمان جرائم قتل متطابقة، سبعة بمدينة أكادير وواحدة بشيشاوة، يتشابه فيها الأسلوب الإجرامي، سواء من حيث طبيعة الاعتداء أو أداة تنفيذه أونوعية الضحايا الذين يعيشون جميعهم في حالة تشرد وبدون مأوى. 

أضف تعليقك

المزيد من مجتمع

السبت ٠٧ يوليو ٢٠١٨ - ٠٦:٣٣

الدكالي يخلق حركية داخل المديريات الجهوية للصحة

الإثنين ١٨ دجنبر ٢٠١٧ - ٠٧:٥١

التحقيق مع مرشحين لمباريات الامن بسبب الغش

الجمعة ٠١ دجنبر ٢٠١٧ - ٠٦:٢٩

حجز 16 ألف قرص قرقوبي بميناء طنجة

الأحد ٠٨ أبريل ٢٠١٨ - ١١:١٤

مسلسل “سامحيني” يتصدر البرامج الأكثر مشاهدة في المغرب