قضية “إسكوبار الصحراء”: استدعاء لطيفة رأفت وبرلمانيين وشخصيات معروفة
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء يوم الخميس 26 يونيو 2025، استدعاء مجموعة من الأسماء البارزة للشهادة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”ملف إسكوبار الصحراء”، المرتبطة بتاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن ابراهيم، وهو مالي الجنسية، والمتابع في واحدة من أكبر ملفات الاتجار الدولي بالمخدرات وغسيل الأموال.
وتصدر قائمة الأسماء المستدعاة، الفنانة المغربية لطيفة رأفت، بصفتها الزوجة السابقة لتاجر المخدرات، إلى جانب عبد الواحد شوقي، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ونجل سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، المعتقل على ذمة القضية نفسها.
كما شمل قرار الاستدعاء، الذي أصدرته الهيئة القضائية برئاسة القاضي علي الطرشي، كلًّا من:
• طليقة عبد النبي بعيوي: “سامية.م”،
• والدتها “جميلة.ب”،
• أسماء أخرى من محيط المتهمين، بينهم: “سميرة.ع”، “خالد.م”، “عبد الصمد.ع”، السائق “نبيل.ض”، “زين العابدين.ف”، و”كريم.ع”.
وجاء هذا القرار استجابة لملتمس تقدم به المحامي محمد الحسين كروط، دفاع المتهم عبد النبي بعيوي، الذي طلب مواجهة عدد من المصرحين، بينهم لطيفة رأفت وتاجر المخدرات المذكور.
وكان المتهم سعيد الناصري، قد التمس بدوره أثناء مرحلة الاستنطاق استدعاء لطيفة رأفت والنائب عبد الواحد شوقي لإجراء مواجهة بشأن تصريحات سابقة تتعلق بعلاقتهما المفترضة بـ”إسكوبار الصحراء”.
كما تمسّك الدفاع، منذ الجلسات الأولى، بضرورة استدعاء الشهود الذين وردت أسماؤهم في محاضر الضابطة القضائية، وعلى رأسهم توفيق.ز، المستخدم لدى تاجر المخدرات، والذي سبق أن أدلى بتصريحات تتهم عدداً من الشخصيات بالتورط أو بعلاقات مشبوهة مع الحاج أحمد بن ابراهيم.
ورغم المطالب المتكررة من هيئة الدفاع، لم تقرر المحكمة بعد استدعاء “إسكوبار الصحراء” نفسه للمواجهة المباشرة أمام القضاة، وهو ما يبقى مطروحًا للنظر في الجلسات المقبلة.
ومن المنتظر أن تُعقد الجلسة المقبلة في 10 يوليوز 2025، وسط اهتمام إعلامي وقانوني واسع، بالنظر لحجم الملف والأسماء المتداولة داخله، وما يطرحه من أسئلة حول تداخل النفوذ السياسي والرياضي والفني بشبكات الجريمة المنظمة.
التعاليق