الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٢

قضاة “جطو” يحققون في صرف 300 مليار درهم

الأربعاء 27 يونيو 14:06

شكل المجلس الأعلى للحسابات لجنة من القضاة تعكف، حاليا، على افتحاص حسابات بعض الحسابات الخصوصية، خاصة تلك المتعلقة بالحماية والمساعدة الاجتماعية المرتبطة بصندوقي التكافل العائلي والتماسك الاجتماعي، وذلك بهدف تحديد أسباب فشل آليات الحماية الاجتماعية.

وسيتابع قضاة جطو مسار أزيد من 200 مليار حولت من صندوق التماسك الاجتماعي لتمويل نفقات برنامج المساعدة الطبية «راميد» لفائدة الصندوق الخاص بالصيدلية المركزية والمراكز الاستشفائية الجامعية والوكالة الوطنية للتأمين الإجباري.

وسيتم التدقيق في كيفية صرف أزيد من 52 مليارا أخرى لتمويل برنامج المساعدة المباشرة للأرامل في وضعية هشة، إضافة إلى 6 ملايير مخصصة لفائدة قدماء موظفي الإدارة المعوزين والذين يتقاضون معاشا شهريا يقل عن 500 درهم أو لا يستفيدون من أي دخل.

ويعرف صندوق التماسك العديد من الاختلالات، إذ يتوفر على فائض مهم، لكن نسبة قليلة من الفئات المستهدفة هي التي تستفيد من دعم هذه الآلية المخصصة للحماية الاجتماعية للفئات الهشة، إذ وصل الفائض، حاليا، إلى أزيد من ألف مليار، في حين أن النفقات لم تتجاوز 262 مليارا.
وستشمل مهمة المراقبة صندوق التكافل العائلي الذي تجاوزت نفقاته 46 مليارا صرفت لفائدة 9412 امرأة مطلقة معوزة، لكن الصندوق يعاني بدوره عددا من الاختلالات تتمثل في التأخر في تمكين الفئات المستهدفة من الدعم المخصص لها. وستهم عملية التدقيق المعايير المعتمدة لتحديد الأرامل المستحقات للدعم.

وتهدف مهمة المجلس الأعلى للحسابات إلى تحديد أسباب فشل هذه الآليات المخصصة للحماية الاجتماعية في تحقيق الأهداف المتوخاة منها، والتدقيق في طرق صرف الاعتمادات المخصصة لهذا الغرض.
يأتي هذا في إطار استكمال مراقبة كل الحسابات الخصوصية للخزينة الخاصة بالدعم الاجتماعي، إذ سبق للمجلس أن أنجز مهمة رقابية حول برنامج «تيسير» المخصص لدعم تمدرس الأسر المعوزة، وأبانت عن اختلالات تهم تدبير هذه الحسابات الاجتماعية.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الثلاثاء ٢٦ دجنبر ٢٠١٧ - ١٢:٣٦

المغرب يراجع النظام الأساسي للوظيفة العمومية

الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨ - ٠٦:٢٠

هيئات تدعو إلى التصدي للتطبيع مع إسرائيل

الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٣:١٢

اسبانيا تعلن وضع “جمهورية” كتالونيا تحت الوصاية

الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨ - ٠١:١٣

تقرير حول أهمية فك العزلة عن المجال القروي والجبلي