فيدرالية اليسار تكشف باقي مرشحيها لتشريعيات 2026
أعلنت فيدرالية اليسار الديمقراطي لائحتها الرسمية والمحينة لوكيلات ووكلاء اللوائح الانتخابية الذين سيخوضون الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، في إطار «تحالف اليسار» الذي يجمعها بالحزب الاشتراكي الموحد.
وأوضح المكتب السياسي للفيدرالية، عقب اجتماعه المنعقد في 9 غشت الجاري، أنه صادق على اللائحة المستكملة للمرشحين في الدوائر المحلية والجهوية، بعد التحقق من استيفائها للمسطرة التنظيمية الخاصة بالترشيحات.
وتكشف الاختيارات عن دفع الحزب بعدد من أسمائه السياسية والنقابية المعروفة إلى واجهة المنافسة، وفي مقدمتهم النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني، التي ستقود لائحة التحالف بدائرة عين السبع–الحي المحمدي في الدار البيضاء.
وفي المحمدية، تراهن الفيدرالية على القيادي النقابي الحسين اليماني وكيلا للائحة، بينما حسمت قيادة الحزب ترشيح المحامي عمر محمود بنجلون بدائرة الرباط المحيط، بعد تعذر ترشيح فاروق المهداوي إثر التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية.
وعلى مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، أسندت قيادة اللائحة الجهوية إلى نبيلة جلال، فيما رشح الحزب حميد أبو الفضل بالجديدة، ويوسف الشاوي بالفداء–مرس السلطان، ويوسف مبتهل بالنواصر، وخليل الإدريسي ببرشيد، ومحمد بوحادة بسطات، ويوسف اسميهرو بسيدي البرنوصي.
وفي الرباط–سلا–القنيطرة، تقود سعاد فريقش اللائحة الجهوية، إلى جانب عمر محمود بنجلون بالرباط المحيط، وخالد راحل بالصخيرات–تمارة، وإدريس حماد بسلا المدينة، ونور الدين الزعيمي بسيدي قاسم، فضلا عن مرشحين بعدد من دوائر الجهة.
أما بجهة الشرق، فاختيرت جميلة حلوان لقيادة اللائحة الجهوية، بينما أسندت اللائحة الجهوية في بني ملال–خنيفرة إلى لبنى حلماوي، وفي مراكش–آسفي إلى فاطمة الزهراء عبدون، وفي سوس–ماسة إلى سناء فوزي، وفي العيون–الساقية الحمراء إلى رانية العياشي.
كما وزعت الفيدرالية مرشحيها على عدد من دوائر طنجة–تطوان–الحسيمة وفاس–مكناس ودرعة–تافيلالت وكلميم–واد نون، في محاولة لتوسيع حضور «تحالف اليسار» جغرافيا وعدم حصر المنافسة في الدوائر الحضرية الكبرى.
وتشكل اللائحة المعلنة أول صورة أكثر وضوحا للخريطة الانتخابية التي تعتزم فيدرالية اليسار خوض استحقاقات شتنبر بها، إذ تجمع بين قيادات حزبية ونقابية وأسماء محلية، مع منح عدد من النساء صدارة اللوائح الجهوية.
وأكد المكتب السياسي أن المشاركة إلى جانب الحزب الاشتراكي الموحد تأتي في إطار «تحالف اليسار»، معتبرا الانتخابات محطة للتواصل مع الناخبين والدفاع عن المشروع اليساري الديمقراطي وبرنامجه السياسي والاجتماعي.
التعاليق