الإثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢

فشل الجولة الأولى من الحوار الداخلي للبيجيدي

الثلاثاء 3 يوليو 14:07

كرست لقاء “الحوار الداخلي” الذي جمع بين الفريقين المتناحرين داخل حزب العدالة والتنمية عن عن الشرخ الموجود في صفوف الحزب؛ ففي حين يدافع الفريق الحكومي على الاكتفاء بما وصل إليه المغرب في مجال الديمقراطية والقبول بتراجع تكتيكي، يرى الفريق الثاني أنه لا بديل على الإصلاح الجدري والحقيقي.
ويرى الفريق الحكومي أن الوضع الدولي مناهض للديمقراطية وللحركات الإسلامية، وأن “المغرب كدولة قاومت التحولات الدولية وسمحت باستمرار المسار الديمقراطي حتى وإن أعفي بنكيران، وإ تم التدخل في مسار تشكيل الحكومة، إلا أنه علينا القبول بهذه التجربة”، بينما يعتبر أنصار بنكيران أن السياق الدولي لم يعد مهتما بقضية الديمقراطية وإنما هو مهتم بقضايا استراتيجية وأخرى مرتبطة بمصالح استراتيجية، ومنطقة المغرب العربي ليست لها أي أهمية كبيرة في هذه الرهانات. كما يرى أن قيام الديمقراطية في المغرب، أمر لا يضر بمصالح أمريكا، خاصة أن من يحكم بشكل حقيقي في المغرب ليس هم الإسلاميون، وإنما الدولة”.
وأكد قيادي من المشاركين في الحوار الداخلي أن الطرفين أقرا بأن المغرب يعيش لحظة تراجعات وتحديات حقيقية تحبس مساره الديمقراطي. مشيرا أن المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، قال إن الديمقراطية بشكلها المكتمل ينبغي أن يؤول إلى ملكية برلمانية، مبرزا أن المغرب يعيش لحظة تردد وغموض ومرحلة انتقال ديمقراطي عسير.
ويرتقب أن يجتمع أطراف الحوار في جولة ثانية في آخر يوليوز، وثالثة في نهاية شتنبر، ورابعة في أكتوبر ثم في جولة خامسة في شهر نونبر المقبل.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٩:٤٥

واشطن تفرض عقوبات جديدة على الاسلحة الروسية

الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ - ٠٧:٥٥

مستشارون يطالبون بمراقبة “المغاربة الفايسبوكيون”

الخميس ١٦ نوفمبر ٢٠١٧ - ٠٥:٥٠

فرنسا متخوفة من انتحار إرهابي سجين

الثلاثاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٧ - ٠٩:٥٤

بنكيران يحاول إطفاء غضب منتقديه داخل الحزب