الجمعة ١٩ أغسطس ٢٠٢٢

“فدرالية اليسار” تطالب برفع التهميش عن احياء اكادير

الأحد 10 أبريل 19:04

مريم علمي

طالبت فدرالية اليسار بآگادير في لقاء تواصلي مع مسؤولي المدينة بإعداد برنامج تنموي موازي للأوراش الكبرى التي تعرفها مدينة أكادير، في إطار برنامج التنمية الحضرية لتشمل بقية أحياء المدينة.وأوضح المستشار بإسم فدرالية اليسار، عبد العزيز السلامي، في كلمة له خلال لقاء تواصلي مع الساكنة، ليلة السبت 9 أبريل بالمركب الثقافي “خير الدين” بأگادير، و الذي أشرف عليه عبد السلام العزيز، المنسق الوطني لتحالف فيدرالية اليسار، أن إقرار مشاريع من قبيل الملعب الأولمبي بحي صونابا والمسرح الكبير في قلب المدينة وإعادة تهيئة الشريط الساحلي، بينما أحياء من قبيل تدارت أنزا بدون سوق أسبوعي وأحياء سفوح الجبال وإغيل أضرضور والفرح وسيدي يوسف بدون أدنى خدمات لائقة، يتنافى ومبدأ العدالة المجالية.وأردف السلامي أن مطلب مستشاري فيدرالية اليسار يرمي إلى أن يصاحب إنجاز المشاريع من طرف الشركات المنفذة للأشغال كل مقومات الحكامة وتمكين الساكنة من خلال ممثليها المعطيات الكافية حول سير الأشغال من تصاميم الإنجاز وتقارير مختبرات المراقبة والحسومات ومحاضر فتح الأظرفة المتعلقة بصفقات الأشغال وتقارير الإفتحاص لاسيما المشاريع التي رصدت لها أكثر من 5 ملايين درهم كما هو منصوص عليها قانونا، ملفتا الإنتباه إلى أن وتيرة سير الأشغال المتسمة بالبطء جعلت المنشاءات الاقتصادية والتجارية بالمدينة تعيش على وقع جائحتين، فبالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا ثمة جائحة تداعيات تعثر الأشغال في أكثر من محور تجاري وطرقي بالمدينة، الشيء الذي أثر سلبا على الدينامية الإقتصادية للمدينة.وذكر المستشار اليساري، عبد العزيز السلامي، أن فيدرالية اليسار لن تكون معارضة شكلية تحت الطلب، وفي نفس الوقت ليست معارضة عدمية وممنهجة، بدليل أنها صوتت بالإيجاب على العديد من النقط في جدول أعمال دورات المجلس، مع إبداء ملاحظات بناءة وقتما استدعت الضرورة ذلك.وختم السلامي، مداخلته بالتعبير عن ضرورة تعزيز الرقابة الشعبية والمدنية على المجالس المنتخبة، عبر تأسيس تنسيقية من القوى الديمقراطية والتقدمية لتتبع الشأن المحلي وتقييمه والترافع من أجل تجويد خدمات هذه المؤسسات.من جهته، أكد عبد السلام العزيز، المنسق الوطني لتحالف فيدرالية اليسار، أن المجالس المنتخبة أداة لممارسة الديمقراطية التشاركية، كما نص على ذلك دستور 2011 وإن كان الواقع العملي على خلاف ذلك، مشيرا إلى أن بلادنا لا تتوفر على سياسة المدينة، إد لا مجال للحديث عن تنافسية المدن بسبب تهميش المؤسسات المنتخبة، حيث القرارت الكبرى تتخذ خارج هذه المجالس، على غرار القرارات الكبرى تتخذ خارج الحكومة.وفي سياق أخر، تناول القيادي اليساري، عبد السلام لعزيز، مظاهر الأزمة الخانقة التي تعرفها بلادنا على المستوى الإقتصادي والاجتماعي، مبرزا أن لوبي الشركات الكبرى أصبح متحكما في القرار السياسي بالمغرب، من خلال الحكومة والبرلمان بل ومؤسسات دستورية كمجلس المنافسة.ولتعديل موازين القوى لفائدة مختلف الطبقات الشعبية، أكد عبد السلام لعزيز أن فيدرالية اليسار متجهة صوب الإعلان عن ميلاد اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإندماجي لأحزاب فيدرالية اليسار، يوم 8 ماي المقبل و ذلك لإسترجاع بصيص من الأمل وتمكين اليسار من لعب أدواره الوطنية والديمقراطية.

أضف تعليقك

المزيد من شؤون محلية

الأحد ٣١ دجنبر ٢٠١٧ - ١٠:٤٦

“لارام” تعزز أسطولها بأربع طائرات بوينغ

السبت ٠١ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٥:١١

والي جهة العيون يثور في وجه حقوقيين أمريكيين

الإثنين ١٤ مايو ٢٠١٨ - ٠٦:١٣

احتجاجات جرادة تطالب بالافراج عن المعتقلين

السبت ١١ أغسطس ٢٠١٨ - ١٠:٢٥

وزارة الصحة تدين استمرار الاعتداء على موظفيها