الخميس ١١ أغسطس ٢٠٢٢

طمع أخنوش في وزارة الصحة يطيل أمد “الميني بلوكاج”

الأحد 7 يناير 12:01

أرجعت مصادر مطلعة أن سبب “الميني بلوكاج”، في المفاوضات الحكومية الأخيرة حول تعويض من باتوا يعرفون بوزراء الغضبة الملكية، إلى الخلاف بين مكونات الحكومة حول حقيبة وزارة الصحة.
وقالت مصادر إعلامية أن خلافا بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، نشب ليس حول الاسم الذي سيخلف الوزير الوردي على رأس قطاع الصحة، بل حول القطاع في حد ذاته ومن سيتولاه، إذ لمح رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى احتمال نزعه من حزب التقدم والاشتراكية الذي لا يتوفر على فريق برلماني ويحظى بحصة هامة في التشكيلة الحكومية بحقيبتين وزاريتين وكتابة الدولة، الأمر الذي جعل نبيل بنعبد الله يغضب ويوقف المشاورات حتى رجوع الملك إلى أرض الوطن من أجل التحكيم في الموضوع.
وأضافت المصادر ذاتها أن حزب التجمع الوطني للأحرار دخل على خط المفاوضات، بل اقترح حتى اسم مدير مركز استشفائي لشغل المهمة.

أضف تعليقك

المزيد من سياسة

الإثنين ٠٨ يناير ٢٠١٨ - ٠٣:٣٠

الجهاديون المغاربة بسوريا يعلنون نيتهم العودة الى المغرب

الأحد ٠٨ يوليو ٢٠١٨ - ١١:١٢

رئيس برلمان دول الأنديز: النزاع حول الصحراء يخدم أجندات خارجية

السبت ٣٠ دجنبر ٢٠١٧ - ١٢:٤٣

العثماني “يجتهد” لانتزاع وزارة الصحة من حزب الكتاب

الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٨ - ٠٥:٥٣

الرباح: فواتير الكهرباء رخصية لا تتجاوز 100 درهم