صلاح الدين المنوزي يعلن ترشحه لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي ضد إدريس لشكر
أعلن صلاح الدين المنوزي، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومدير مركز للتكوين المهني، والحاصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة السوربون بباريس، ترشحه رسميًا لمنصب الكاتب الأول للحزب، في مواجهة الكاتب الأول الحالي إدريس لشكر.
وجاء إعلان المنوزي عبر منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أكد فيه أن قراره بالترشح «يأتي وفاء لذاكرة الشهداء الذين ضحوا من أجل مغرب الحرية والكرامة، وتقديرًا لمسار طويل من النضال والتضحيات التي بصمت تاريخ الحزب». وأضاف أن ترشحه «ليس بدافع شخصي، بل من منطلق قناعة راسخة بأن المرحلة الراهنة تفرض تجديدًا جادًا وضخ دماء جديدة ونهجًا ديمقراطيًا يعيد للحزب مكانته الطبيعية كقوة سياسية فاعلة في المشهد الوطني».
وأوضح المنوزي أن مشروعه الإصلاحي يقوم على التجديد الديمقراطي والتنظيمي داخل الحزب، من خلال ترسيخ الديمقراطية الداخلية، والقطع مع ثقافة الزعامة الفردية والانغلاق السياسي، داعيًا إلى استعادة روح العمل الجماعي والتشاور والشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع نبذ مظاهر الريع والسلوكيات الانتهازية.
كما شدّد المرشح الاتحادي على ضرورة بناء تصور حزبي حداثي منفتح على الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه، مع الحفاظ على المرجعية التقدمية للحزب واستقلالية قراره السياسي، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي بحاجة إلى مشروع نهضوي جديد يعيد له إشعاعه التاريخي ودوره الريادي في الدفاع عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وختم المنوزي رسالته بدعوة الاتحاديين والاتحاديات من مختلف الأجيال إلى جعل المؤتمر الوطني المقبل محطة للتجديد والوحدة، قائلاً:
«طموحي أن يستعيد الاتحاد الاشتراكي بريقه التاريخي، كقوة تقدمية تعبّر عن تطلعات الأجيال الجديدة ومعركة الكرامة والديمقراطية».
ويُنتظر أن يشهد المؤتمر الوطني المقبل لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تنافساً حاداً حول القيادة، في ظل دعوات متزايدة داخل الحزب لتجديد النخب وإعادة هيكلة التنظيم استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة.
التعاليق